القادمون من المريخ
بقلوب ملؤها المحبة وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لك أهلا وسهلا زائرنا الكريم
اهلا بك بقلوبنا قبل حروفنا بكل سعادة وبكل عزة

ندعوك للتسجيل اذا احببت الانضمام لاسرتنا والمشاركة معنا
ولا تبخل علينا بمشاركاتك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» رام الله - وطن للأنباء - يوسف الشايب
الإثنين 5 نوفمبر - 22:34 من طرف فايز سليمان

» هذا البيان لاثبات من يقوم بقصف اليرموك
الإثنين 5 نوفمبر - 22:32 من طرف فايز سليمان

» رفضًا لتصريحات محمود عبّاس
الأحد 4 نوفمبر - 12:13 من طرف سالي

» من قام بحادث رفح
الجمعة 2 نوفمبر - 0:06 من طرف فايز سليمان

» الجزء الثاني
الخميس 1 نوفمبر - 15:50 من طرف فايز سليمان

» هل تتذكرون
الخميس 1 نوفمبر - 15:36 من طرف فايز سليمان

» الفرقان الحق ( بدلاً عن القرأن )
الخميس 1 نوفمبر - 15:34 من طرف فايز سليمان

» خواني واخواتي
الخميس 1 نوفمبر - 15:31 من طرف فايز سليمان

» نقلا عن الأسبوع المصرية
الخميس 1 نوفمبر - 15:29 من طرف فايز سليمان

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
تصويت

فلسطين بين الشرعية والصراع على السلطة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فلسطين بين الشرعية والصراع على السلطة

مُساهمة من طرف فايز سليمان في الجمعة 11 ديسمبر - 12:30

بسم الله الرحمن الرحيم
فلسطين بين الشرعية والصراع على السلطة
محاضرة: أبو محمد عبد الله
=========================================
{أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ }

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ومن والاه وبعد :
منذ أن نشأت القضية الفلسطينية ومشكلة الشرعية نشأت معها... تلك الشرعية التي تمثل المرجعية القانونية في حل هذه القضية و إننا في محاضرتنا هذه سنلقي الضوء على طبيعة الشرعيات التي يحتكم إليها في حل هذه القضية وما تبع ذلك من صراع على السلطة .
وإذا نظرنا إلى قضية فلسطين وجدنا أن هذه القضية تجاذبتها شرعيات متعددة بتعدد القوى التي تمسك بزمامها وهذه الشرعيات هي :
1. الشرعية اليهودية التي تعتبر فلسطين حقا تاريخيا لليهود .
2. والشرعية الدولية التي نصت على تقسيم فلسطين إلى دولتين .
3. والشرعية العربية التي اعتبرت السلام مع يهود خياراً إستراتيجياً لا رجوع عنه.
4. والشرعية الفلسطينية التي تم التنازع عليها والالتفاف عليها مرارا فمنظمة التحرير كان لها ميثاق يمثل الشرعية الفلسطينية وتغير هذا الميثاق فتغيرت الشرعية ثم صار لدينا الآن شرعيتان في فلسطين شرعية منظمة التحرير وشرعية حماس
أما الإسلام الذي هو المرجعية الوحيدة القادرة على إنهاء هذه القضية فقد غيب تغييبا كاملا عنها.. قد يكون اليهود ودول الكفر تناصب الإسلام العداء فحاربته وغيبته ولكن المصيبة في أبناء المسلمين الذين هم أصحاب القضية كيف يرضون لأنفسهم أن يغييبوا الإسلام عن قضية هي في عمق الإسلام ولها ارتباط مباشر بعقيدتهم وعبادتهم ..
وإننا في نظرة استقرائية لتطورات هذه القضية وجدنا أن هذه القضية منذ نشأتها وإلى الآن الذي يمسك بزمامها دول الكفر وأولياؤهم من العملاء من حكام المسلمين وهؤلاء قد دأبوا على فصل قضية فلسطين عن الإسلام وعن الأمة الإسلامية ...
فمثلاً
المؤتمر العربي الفلسطيني الأول الذي عقد في القدس في عام ألف وتسعمائة وتسعة عشر كان من قراراته :
1. إعتبار فلسطين جزءاً من سوريا واستقلال سوريا ضمن وحدة عربية
2. تشكيل حكومة وطنية تمارس الحكم في فلسطين ...
إن أخطر ما في هذا المؤتمر هو أنه طالب باستقلال سوريا ضمن الوحدة العربية وكان هذا إعلاناً رسميا من قادة فلسطين عن بتر فلسطين عن دولة الخلافة أي فصلها عن الإسلام وإعلان ولائهم للقومين العرب عملاء الإنجليز الذين أطلقوا رصاصتهم الأولى في صدر الإسلام الخلافة ..
والأمر الثاني تشكيل حكومة فلسطينية وكان هذا دغدغة لعواطف البسطاء من الناس ولكنه في الحقيقة جرم عظيم لأنه تثبيت لمشروع الكافر في تقسيم بلاد المسلمين
ومن عام ألف وتسعمائة وتسعة عشر وإلى اليوم تتابعت المؤتمرات وكانت كلها بهذا الإتجاه .
فقضية فلسطين من الساعة الأولى عملوا على فصلها عن الإسلام ليتمكن الكافر من تثبيت أركان يهود على أرض فلسطين وإذا تتبعنا سير الأحداث لوجدنا الخيانة تلو الخيانة والمؤامرة تلو المؤامرة بحجة الشرعية الدولية والقرارات الدولية ....
فما هي الشرعية التي تحاكم إليها العرب عندما رفضوا مشروع موريسون عام 47 الذي يقضي بتقسيم فلسطين إلى ثلاثة مناطق ... ... منطقة يهودية ومنطقة القدس وبيت لحم تحت الانتداب البريطاني والباقي منطقة عربية تتمتع بحكم ذاتي ...
وما هي الشرعية التي اعتمدوا عليها عندما طلبت منهم بريطانيا مشروعا بديلا عنه ويعتبر هذا أول مشروع عربي يقدم لحل القضية و إليكم أهم بنوده :
1. إقامة دولة عربية موحدة في فلسطين
2. تشكيل حكومة انتقالية برئاسة المندوب السامي البريطاني تتألف من سبع وزراء عرب وثلاثة يهود
3. عقد معاهدات تحالف بين حكومة فلسطين وبريطانيا
وما هي الشرعية التي اعتمدت عليها الدول العربية عند توقيع معاهدات الهدنة فاليهود لم يتموا عامهم الأول حتى وقعت كل من مصر والأردن وسوريا ولبنان ـ دول الطوق ـ اتفاقيات الهدنة الدائمة مع يهود إنها شرعية إبن العلقمية و عبد الله بن أبي كبير المنافقين
وكذلك الأمر عندما إجتمعت الدول العربية في قمة الرباط وأعلنت تخليها عن فلسطين بجعل منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ففصلوا فلسطين عن جسد الأمة وقطعوا حبل الأخوة الذي يربط أهل فلسطين بالمسلمين ...
وأي شرعية هذه التي تضمن لليهود عيشاً كريما على أرض الإسراء والمعراج إنها شرعية الكفر والعملاء في منظمة التحرير ...
وأي شرعية هذه التي تجيز المشاركة في انتخابات تشريعية أو رئاسية في سلطة ولدت من رحم الاحتلال لتكون حارسا أمينا عليه إنها شرعية الأمر الواقع والمصالح الشخصية
وأي شرعية هذه التي تستحل دماء المسلمين وأموالهم إنها شريعة الغاب
يتحدثون عن الشرعية الدولية إنها شرعية الغطرسة وامتصاص دماء الشعوب ...باسم الشرعية الدولية قصفت نكازاكي وهيروشيما بالقنابل النووية وباسم الشرعية الدولية قتل نصف مليون طفل عراقي ...أليست الشرعية الدولية هي التي أتت بأمريكا على العراق وأفغانستان أليست الشرعية الدولية هي مزقت بلاد المسلمين وهدمت الخلافة وانتزعت فلسطين لتكون دولة ليهود ... لقد رأينا الشرعة الدولية في أبي غريب وجوانتانامو وقتل الأطفال والشيوخ وإهلاك الحرث والنسل هذه هي الشرعية الدولية التي يتحاكم إليها قادة فلسطين بكل أطيافهم العلمانية والإسلامية وكذلك حكام الدول العربية
يتحدثون عن الشرعية الفلسطينية من أين جاءت ومن الذي شرعها ؟؟؟
السلام مع يهود من أسس الشرعية الفلسطينية وقتال اليهود وجهادهم هو عمل إرهابي حقير في نظر الشرعية الفلسطينية ....
واليوم لدينا شرعية فلسطينية في غزة وأخرى في الضفة
صراع على السلطة ... صراع على جيفة منتنة ألقاها الكافر إليهم
ومنذ أن نشأت قضية فلسطين ودول الكفر تعمل على ترويض المسلمين وأهل فلسطين بالذات للقبول والاعتراف بدولة يهود ومر ذلك بمراحل كثيرة وكان أخطر منعطفين فيها هو توقيع إتفاق أوسلوا .... وتوقيع اتفاق مكة ....
إن منظمة التحرير لم تكن لتوقع هذا الإتفاق لولا عمليات التركيع والضغط التي مورست على أهل فلسطين فمن أحداث أيلول في الأردن إلى أحداث لبنان والتي كانت قاصمة الظهر فاليهود من جهتهم اجتاحوا بيروت فقتلوا من قتلوا ثم بعد ذلك الكتائب ذبحت من ذبحت ثم تلاها القتال الذي وقع بين عناصر فتح وانقسام الحركة ثم القتال مع حركة أمل فكان لبنان مطحنة لسحق هذه القضية ثم كان إخراج القوات الفلسطينية إلى مخيمات الإذلال في الدول العربية ....كل هذه الأحداث هي التي هيأت الأسباب للمنظمة لتنفذ المشروع الذي وجدت من أجله... فدول الكفر ومعها حكام الدول العربية أوجدوا المنظمة لتصفية القضية وتثبيت كيان يهود فأوجدوا لها مبررات التفريط والخيانة و بنفس المخطط ساروا لترويض حماس وإشراكها في عملية السلام الخيانية فاتفاق مكة ما كانت لتقدم عليه لولا الأحداث التي سبقت ذلك .... والأحداث الدموية التي شهدها القطاع كان ما هو أفظع منها بين عناصر فتح في مخيمات اللاجئين في لبنان ... والإنقسام الحالي وفصل الضفة عن القطاع هو جزء من عمليات الترويض والتصفية للقضية و الصراع على السلطة بين فتح وحماس هو صراع بين أداتين من أدوات تصفية هذه القضية مع ملاحظة أن الغرب وحكام الدول العربية معنيون بورقة الإسلام الآن أكثر من ورقة العلمانيين لأنهم يعتبرون أن ورقة العلمانيين قد إحترقت ولا تكفي لتحقيق أغراضهم ... وقد أدركوا أن الإسلام هو محط أنظار المسلمين والمحرك لهم وأن هنالك حركات إسلامية لا يمكن التحاور معها ...فلهذا لابد من التوصل إلى إتفاق مع الحركات الإسلامية التي تقبل بالتعددية والديمقراطية والشراكة السياسية ...
أيها الأخوة الكرام :
قضية فلسطين ليس لها إلا مرجعية واحدة ألا وهي الإسلام ونقول هنا الإسلام الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وليس الإسلام المعتدل صناعة الغرب وما أزمة الشرعية التي افتعلت على الساحة الآن ما هي إلا لصرف الأذهان عن المشروعات الخيانية التي يراد تنفيذها ولذلك من السخف القول أن ما قامت به حماس في القطاع هو إنقلاب على الشرعية وكذلك ما قامت به السلطة من إقالة لحكومة الوحدة هو أيضاً إنقلاب على الشرعية بل إننا نرى أن ما حدث في الضفة والقطاع هو ضمن الشرعة الدولية وضمن المبادرات العربية لا تخرج عنها قيد أنملة ... وإن هذا الصراع بين الأطراف يجب أن ينتهي .... بنبذ كل المبادرات الدولية والإتفاقيات الخيانية وإرجاع قضية فلسطين إلى أصحابها وأن تكون الشرعية التي نتحاكم إليها هي شريعة الإسلام ... {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً }الأحزاب36
أيها الأخوة الكرام :
فلسطين ثوابتها من ثوابت الإسلام وثوابت الإسلام لا يساوم عليها و لا تتغير ولا تتبدل وعليه فإننا في ندوتنا هذه لنؤكد على الحقائق التالية :
أولا:أن مرجعيتنا في حل قضية فلسطين هي الإسلام ولذلك فإننا لا نعترف ولا نحترم القرارات الدولية ومواثيق الأمم المتحدة و ميثاق الجامعة العربية ومبادراتها وكذلك لا نعترف ولا نقر ميثاق منظمة التحرير الفلسطينية وكل الإتفاقيات التي وقعتها بصرف النظر عمن وقع هذه الإتفاقيات أو سيوقعها مستقبلا... لأنها أحكام كفر يحرم التحاكم إليها ... {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ }
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً }
ثانيا: فلسطين كلها أرض إسلامية وهي جزء من بلاد الشام المباركة حاضنة بيت المقدس عقر دار الإسلام ... ومهبط الخلافة الثانية على منهاج النبوة ...
ثالثا: حكام الدول العربية قد اتخذا الكافرين أولياء من دون المؤمنين وهم صنائع الكافر لتصفية قضية فلسطين فلا تحاور معهم ولا لقاء بل السعي الدؤوب للإطاحة بعروشهم ...
ربعا: الخلافة وحدها هي القادرة على تحرير فلسطين من يهود وتحرير العراق منطقة الخليج من رجس الأمريكان واسترجاع ما أغتصب من أراض المسلمين كاليونان وصقلية والأندلس ...

منقول

بربك أيها الغافي تيقظ*** فقد ضجت بغفوتك المُهودُ
ألم توقظك ولولةُ العذارى*** مروعة ترددها النجودُ
avatar
فايز سليمان
Admin

عدد المساهمات : 446
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 20/11/2009
العمر : 65

http://almrikheon.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى