القادمون من المريخ
بقلوب ملؤها المحبة وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لك أهلا وسهلا زائرنا الكريم
اهلا بك بقلوبنا قبل حروفنا بكل سعادة وبكل عزة

ندعوك للتسجيل اذا احببت الانضمام لاسرتنا والمشاركة معنا
ولا تبخل علينا بمشاركاتك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» رام الله - وطن للأنباء - يوسف الشايب
الإثنين 5 نوفمبر - 22:34 من طرف فايز سليمان

» هذا البيان لاثبات من يقوم بقصف اليرموك
الإثنين 5 نوفمبر - 22:32 من طرف فايز سليمان

» رفضًا لتصريحات محمود عبّاس
الأحد 4 نوفمبر - 12:13 من طرف سالي

» من قام بحادث رفح
الجمعة 2 نوفمبر - 0:06 من طرف فايز سليمان

» الجزء الثاني
الخميس 1 نوفمبر - 15:50 من طرف فايز سليمان

» هل تتذكرون
الخميس 1 نوفمبر - 15:36 من طرف فايز سليمان

» الفرقان الحق ( بدلاً عن القرأن )
الخميس 1 نوفمبر - 15:34 من طرف فايز سليمان

» خواني واخواتي
الخميس 1 نوفمبر - 15:31 من طرف فايز سليمان

» نقلا عن الأسبوع المصرية
الخميس 1 نوفمبر - 15:29 من طرف فايز سليمان

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
تصويت

حركة فتح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حركة فتح

مُساهمة من طرف فايز سليمان في الإثنين 7 ديسمبر - 22:54

بسم الله الرحمن الرحيم

تحية الثورة و الفتح

وبعد ،،،

في ظل هذه الهجمة الشرسة على التاريخ النضالي لحركة فتح و في ظل النزاعات على الكراسي الزائلة لا بد لنا و أن نذكر في الوقت التي تتهم فيه حركة فتح بالتخلي عن السلاح و التوجه إلى التفريط و التفاوض على تراب فلسطين الطاهر لا بد هنا أن نذكر بمواكبة المارد الفتحاوي للأحداث الفلسطينية منذ النكبة حتى انتفاضة الأقصى الأخيرة .

1948 ( النكبة ) :

" من قلب الخيمة و ليل المنفيين "

منذ 58 عاما و في عام 1948 بدء العمل العسكري المسلح في فلسطين ضد العدو الصهيوني بالتنظم و قامت العديد من الحركات بالتأثير على تنظيم العمل المسلح في فلسطين لن ننكر دور أحد في هذا و لكن يجب أن نوضح رؤية نستطيع من خلالها تقييم الكفاح المسلح في حركة فتح .


قوات العاصفة :

" من لم يرتوي من ينابيع الفتح مات عطشا في صحراء العاصفة "

قبل الإعلان عن انطلاقة الثورة الفلسطينية و قبل الإعلان عن انطلاقة المارد الفتحاوي دوى في فلسطين صوت العمليات الفدائية التي تبنتها قوات العاصفة فور انتهاء الهجمة التغطرسية الصهيونية على الأراضي الفلسطينية و من هنا بدأت فكرة التنظيم في التسلح .

الانطلاقة( عملية عيلبون ):

" يا ام الجماهير يا فتح خلي راياتك عالية بانطلاقتنا هالمنصورة همتنا تبقى عالية "

1-1-1965 كان من أهم الأحداث التي تكرس فيها الفكر التنظيمي بالمقاومة الفلسطينية بعد إصدار بيان الانطلاقة و تنفيذ عملية عيلبون كإعلان انطلاق حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بجناحها العسكري الأول قوات العاصفة و تكاثرت العمليات مما ضايق العدو الصهيوني و دفعه إلى الضغط عن طريق الأوراق العربية على منظمة التحرير الفلسطينية بكافة فصائلها لتخفيف الخطر على الدولة الصهيونية التي ظن اليهود بانهم على بعد خطوة منها .


1967 ( النكسة ) :

" غلابة يا فتح يا ثورتنا غلابة "

كان لقوات العاصفة دور كبير في المقاومة ضد الأسلحة اليهودية المتطورة في نكسة عام 1967 و لكن العالم العربي و الإسلامي فوجئ بسقوط الجيوش العربية على الحدود الفلسطينية و تراجعها في ست ساعات و إعلان وقف النار و احتلال أراضي عام 1967 .


1968 ( معركة الكرامة ) :

" تنظيمك حنا يا فتح يا رمز لكل الملايين فلسطيني و غيرك ما يصح أرض و شعب الجبارين "

ساعة السقوط للجيش الصهيوني الأسطورة الزائلة ، بعد الأحداث المتوالية منذ اطلاق وعد بلفور حتى نكسة عام 1967 أخذ جميع العالم فكرة عن الجيش اليهودي بأنه الجيش الذي لا يقهر مما زاد من غرور العدو الصهيوني و أطماعه في التقدم عبر شرقي الأردن و الحصول على أراضي جديدة يشكل فيها وطنه المزيف ، و لكن كان لا بد حينها من موقف يدمر هذه الصورة و قام أحرار الأردن حينها بالانضمام إلى صفوف المقاومة الفلسطينية الباسلة متخذين من المخيمات الفلسطينية في الأردن و المناطق الحدودية مراكز لهذه القوات الفدائية حتى جائت معركة الكرامة التي تعاون فيها فدائيو فلسطين مع أشراف الجيش العربي الأردني حينها لرد الهجمة العدوانية الصهيونية و كسر الصورة الأسطورية و تدميرها ليسقط القناع و يتضح الضعف الإسرائيلي بعد سلسلة من الانتصارات مما كان سببا في رد القليل من ماء وجه العرب المسلمين بعد سلسلة الهزائم المتكررة .

1982 ( منظمة التحرير في لبنان ) :

" اشهد يا عالم علينا و عا بيروت اشهد للحرب الشعبية "

بعد تحسن العلاقات بين الفدائيين الفلسطينيين و النظام الأردني كان لا بد ديناميكا تغير هذا الموقف مع تغير موقف النظام من العدو الصهيوني و كان ذلك السبب في خروج المنظمة و فدائيو فتح و الجبهة الشعبية من الأردن بعد أحداث أيلول الأسود صونا للدماء و تحقيقا لمعاني الأخوة العربية رغم خسارة حركة فتح أكبر رجالاتها في الأردن مثل أبو علي إياد رحمه الله و غيرهم من أبطال الفتح ، و كان الاتجاه إلى لبنان و اتخذت هناك منظمة التحرير قاعدة جديدة لها ، لم تستمر هذه القاعدة بسبب معرفة العدو الصهيوني خطورة تواجد الفدائيين في المنطقة اللبنانية و كانت أحداث بيروت عام 1982 الحادث الفاصل الذي طال فيه حصار المنظمة و وصل 90 يوما دون أن نسمع عن دعم عربي أو حتى موقف رجولي مما أدى الى خيار الخروج من الازمة صونا لحياة الشعبين اللبناني و الفلسطيني فخرج الأبطال رافعين علامات النصر و كاسرين حصارا دام ثلاث أشهر كان من أشرس الحصارات التي حوصرت فيها المنظمة .


1987 ( انتفاضة الحجر ) :

" 8-12 أشعلناها بايدينا و العالم كله عم يتفرج علينا "

في الضفة الغربية و الأجزاء المحتلة من فلسطين الحبيبة و في يوم 8-12-1987 انطلقت انتفاضة الحجر المباركة و كان لا بد من موقف جديد و جناح عسكري جديد يتابع التطور الفتحاوي في ظل الانتفاضة فبدأ التخطيط من تونس عبر القيادات المتواجدة هناك أمثال الشهيد الرمز أبو جهاد خليل الوزير و انطلقت قوات الفهد الاسود و صقور الفتح للعمل على ضرب العدو و تلقينه درسا جديدا من دروس الفداء الفلسطينية .

2000 ( انتفاضة الأقصى ) :

" المجد يركع للكتائب وحدها هذي الحقيقة ما عداها باطل "

أعوام طويلة مضت على الشعب الفلسطيني بعد إعلان الدولة الفلسطينية حاول فيها إعادة جزء من حقه بطريق المفاوضات لكن المماطلات الأمريكية و الإسرائيلية في تنفيذ المطالب الفلسطينية و استمرار العدو الصهيوني بالتوسع في بناء المستوطنات و أسلوب التهويد في الأراضي الفلسطينية كان الدافع الرئيسي لانتفاضة الأقصى و زيارة الخنزير شارون إلى الحرم القدسي الشريف كانت شعلة إنطلاق الانتفاضة ، و كان لا بد لفتح أن تواكب المركب الفلسطيني المقاوم فانطلقت كتائب شهداء الأقصى لتقف إلى جانب الأجنحة العسكرية الفلسطينية المختلفة في المقاومة ضد العدو الصهيوني و قدمت العديد من شهدائها الأبطال أمثال القائد المؤسس رائد الكرمي و قناص بلاطة البطل حمود اشتيوي و غيرهم من الشهادء الأبطال .
من بين كل الأحداث السابقة نستنتج أنه لا يمكن لانسان على وجه هذه الخليقة أن ينكر مواكبة المارد الفتحاوي لجميع مراحل النضال الفلسطيني المسلح ، و لكن ما لم يستوعبه الكثير أن الخبرة الفتحاوية أنتجت قاعدة لا يمكن للمقاومة أن تسير دونها و هي أن للمقاومة جانبان الجانب السياسي و الجانب العسكري و لا بد أن تكون المقاومة أداة قوة و ضغط على العدو الصهيوني و ليس أداة للتفاخر أو إيقاع شعبنا الفلسطيني تحت الرصاص الصهيوني .

في النهاية لن أقول إلا عاش المارد الفتحاوي في ذكرى انطلاقته و عاشت فلسطين كلها حرة عربية أصيلة و ما ضاع حق ورائه مطالب .
نادي فلاسفة السلاح و رددي ......... عاشت رجال الفتح عاصفة القتال
الفتح لا ينسى رجال دمائه ............... و غدا ستثأر لي عمالقة الجبال

المجد يركع للكتائب وحدها هذي الحقيقة ما عداها باطل
إن كان في الدنيا أناس تدعي مجدا فكتائب الأقصى إلى العلا أوائل

بتظلي يا فتح حطة عا كتاف الفدائية
بتظلي يا فتح حطة عا كتاف الفدائية
بتظلي يا فتح حطة عا كتاف الفدائية
راجع يا فلسطين

المصدر
http://news.palvoice.com[img] [URL="http://majdah.maktoob.com/vb/up-orginal.php"][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/URL[/img]


عدل سابقا من قبل فايز سليمان في الأحد 10 أكتوبر - 0:30 عدل 1 مرات (السبب : اضافة صورة)
avatar
فايز سليمان
Admin

عدد المساهمات : 446
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 20/11/2009
العمر : 65

http://almrikheon.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى