القادمون من المريخ
بقلوب ملؤها المحبة وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لك أهلا وسهلا زائرنا الكريم
اهلا بك بقلوبنا قبل حروفنا بكل سعادة وبكل عزة

ندعوك للتسجيل اذا احببت الانضمام لاسرتنا والمشاركة معنا
ولا تبخل علينا بمشاركاتك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» رام الله - وطن للأنباء - يوسف الشايب
الإثنين 5 نوفمبر - 22:34 من طرف فايز سليمان

» هذا البيان لاثبات من يقوم بقصف اليرموك
الإثنين 5 نوفمبر - 22:32 من طرف فايز سليمان

» رفضًا لتصريحات محمود عبّاس
الأحد 4 نوفمبر - 12:13 من طرف سالي

» من قام بحادث رفح
الجمعة 2 نوفمبر - 0:06 من طرف فايز سليمان

» الجزء الثاني
الخميس 1 نوفمبر - 15:50 من طرف فايز سليمان

» هل تتذكرون
الخميس 1 نوفمبر - 15:36 من طرف فايز سليمان

» الفرقان الحق ( بدلاً عن القرأن )
الخميس 1 نوفمبر - 15:34 من طرف فايز سليمان

» خواني واخواتي
الخميس 1 نوفمبر - 15:31 من طرف فايز سليمان

» نقلا عن الأسبوع المصرية
الخميس 1 نوفمبر - 15:29 من طرف فايز سليمان

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
تصويت

لا يرتاحون في السبوت ولا نرتاح في الجمع!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لا يرتاحون في السبوت ولا نرتاح في الجمع!

مُساهمة من طرف خالد النبهان في الإثنين 11 أبريل - 12:28

[img] [URL="http://majdah.maktoob.com/vb/up-orginal.php"][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/URL[/img]

[img] [URL="http://majdah.maktoob.com/vb/up-orginal.php"][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/URL[/img]

لا يرتاحون في السبوت ولا نرتاح في الجمع!

بقلم : حسن البطل

صورة من الارشيف'حرب إبادة'، 'صراع وجود'.. هل هما شعاران غابران في القصة الفلسطينية ـ الإسرائيلية المديدة؟
يبدو الأمر في الشعار هكذا، وهو في الواقع خلاف ما يبدو عليه. يكفي القارئ الفلسطيني أن يلتفت عن أخبار الصفحة الأولى في الصحف اليومية (الصلحة، الدولة، التنمية، والانتفاضات العربية.. والحروب الصغيرة على غزة). الصفحات الداخلية ملأى بمفردات 'حرب إبادة'، و'صراع وجود'. وإلا؟
.. وإلاّ، ما الاسم الذي يصف ما يقترفه المستوطنون وجيش الاحتلال في المنطقة (جيم) وفي ضواحي المستوطنات والبؤر الاستيطانية التي تتموضع وتتفرخ وتمتد بلا انقطاع بين الأغوار (60% من الضفة) والجدار العازل بكتله الاستيطانية؟
هي، يومياً، حرب إبادة يهودية ـ صهيونية ـ إسرائيلية على مقومات الوجود الفلسطيني: الزرع والضرع، الشجر والبشر، الماء والطرق.. والهدف؟ تحت ذريعة 'مناطق للرماية' و'أراضي دولة' يتعاون الجيش والمستوطنون لتحقيق هدف صهيوني قديم، ولو جزئياً: 'أرض بلا شعب'.
وحتى تكون 'بلا شعب' أي بلا تجمعات بشرية فلسطينية، يقومون بهدم مقومات الوجود من منع غرس الأشجار واقتلاع الأشجار والأغراس، إلى منع الرعي، إلى منع جميع مياه الأمطار لسقاية المواشي.. وإلى تخريب الطرق التي تشقها السلطة.
هي حرب يسميها المستوطنون 'شارة ثمن' يجبونه من القرى المجاورة للبؤر الاستيطانية، كأنهم يريدون بؤرهم خضراء وبيوتهم تلبس قبعات القرميد على سقوفها.. وأما القرى المجاورة فلا زرع ولا ضرع ولا أشجار ولا رعي.. ولا آبار مياه!
لاحظوا معي أن الفلسطينيين يحتجون في أيام الجمع أمام الجدار الفاصل، بينما المستوطنون يخرقون حرمة السبت (شابات طوف) ويعربدون في أيام السبوت. خارج يومي الجمعة والسبت، تنشط جرافات جيش الاحتلال في 'حرث' الطرق الجديدة التي تشقها السلطة الفلسطينية كما فعلت الجرافات في طريق السلام (2كم) الذي يصل قرية قراوة بني حسان بجوارها، وكما فعلت بطريق السلام في قرية العقبة. قراوة بني حسان 13كم غرب سلفيت أقيمت قبل ألفي عام، وقرية العقبة شرق طوباس متاخمة للأغوار، وهي الحملة الأوسع في المنطقة منذ سنوات، وطاولت البيوت وشبكة الكهرباء والماء، وتهدد مسجد القرية ومدرسة الروضة. للعلم، قرية العقبة، الشفا-غورية عنوان من عناوين المقاومة السلمية، واستطاعت استصدار أمر من محكمتهم العليا بإزالة معسكرين للجيش ومنعه من إجراء تدريبات عسكرية بالنيران.. كأن نقب فلسطين المحتل لا يكفي للتدريب!
في قرى نابلس: عوريف، عصيرة الشمالية، عراق بورين قام مستوطنو 'يتسهار' و'براخا' بهجمات لمنع حملة تشجير، وآزرهم جيش الاحتلال، وامتدت 'الزعبرة' إلى منطقة وادي المالح في الأغوار الشمالية حيث منعوا قطعان الرعاة من الرعي في نيسان الأخضر هذا؟
فإلى سلفيت الخصبة ذات المياه الوافرة التي كانت وراء إقامة لسان 'كتلة أريئيل' الممتدة 20كم في عمق الضفة، حيث منع مستوطنو بؤرة 'جفعات يائير' مزارعي دير استيا من خدمة أراضيهم، علماً أن هذه قرية ذات أراض واسعة (23000 دونم).
فإلى بيت أمّر، من أعمال الخليل، حيث حال الجيش دون المزارعين وزراعة أشتال الزيتون، واحتجزوا 13 من نشطاء السلام، لمجرد أنها قريبة من مستوطنة 'بات عاين'، وأما في منطقة يطّا فقد أطلق مستوطنو 'سوسيا' قطعان أغنامهم على 50 دونماً مزروعة بالقمح!
هذه مجرد جردة بالتعديات العسكرية ـ الاستيطانية خلال يومين، وتجدون في ثنايا الصفحات الداخلية للصحف الكثير من التعديات لتقويض الوجود الفلسطيني في المنطقة (جيم) وفي جوار المستوطنات والبؤر الاستيطانية بين الأغوار والجدار العازل، وهي شكل من أشكال تقويض مقومات الحياة، وامتداد لصراع الوجود بين المستوطن والمزارع. والهدف هو: تقويض مقومات إنشاء دولة فلسطينية متواصلة الأركان، وحصر الفلسطينيين في معازل و'كانتونات'.
.. وهي أخطر من 'القتل المستهدف' والتصفيات، والإغارات والحروب الصغيرة، لأن 'يوم الأرض' كان أمامنا قبل إقامة إسرائيل، ويبقى أمامنا بعد إقامة دولة فلسطين!
نبني لهم مستوطناتهم مضطرين، ونزرع لهم حقولها مجبورين، وهم يدمرون مقومات الحياة في جوار المستوطنات.
هذا هو 'صراع وجود' وهذه هي 'حرب إبادة' بالتقسيط.

حسن البطل





خالد النبهان
Admin

عدد المساهمات : 115
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى