القادمون من المريخ
بقلوب ملؤها المحبة وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لك أهلا وسهلا زائرنا الكريم
اهلا بك بقلوبنا قبل حروفنا بكل سعادة وبكل عزة

ندعوك للتسجيل اذا احببت الانضمام لاسرتنا والمشاركة معنا
ولا تبخل علينا بمشاركاتك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» رام الله - وطن للأنباء - يوسف الشايب
الإثنين 5 نوفمبر - 22:34 من طرف فايز سليمان

» هذا البيان لاثبات من يقوم بقصف اليرموك
الإثنين 5 نوفمبر - 22:32 من طرف فايز سليمان

» رفضًا لتصريحات محمود عبّاس
الأحد 4 نوفمبر - 12:13 من طرف سالي

» من قام بحادث رفح
الجمعة 2 نوفمبر - 0:06 من طرف فايز سليمان

» الجزء الثاني
الخميس 1 نوفمبر - 15:50 من طرف فايز سليمان

» هل تتذكرون
الخميس 1 نوفمبر - 15:36 من طرف فايز سليمان

» الفرقان الحق ( بدلاً عن القرأن )
الخميس 1 نوفمبر - 15:34 من طرف فايز سليمان

» خواني واخواتي
الخميس 1 نوفمبر - 15:31 من طرف فايز سليمان

» نقلا عن الأسبوع المصرية
الخميس 1 نوفمبر - 15:29 من طرف فايز سليمان

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
تصويت

اولاد الشوارع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اولاد الشوارع

مُساهمة من طرف فايز سليمان في السبت 5 ديسمبر - 13:56

ظاهرة أطفال الشوراع :

أضحت ظاهرة أطفال الشوارع من الظواهر التي تثير قلق المجتمعات ، خصوصا أمام تناميها و ازدياد عدد أطفال الشوارع يوما عن يوم.

في الغالب ، لا تخلو أي مدينة عربية من أطفال في حالة يرثى لها.تجدهم في مواقف السيارات.. قرب المطاعم .. على الأرصفة .. في الحدائق.. لا ملجأ لهم و لا مسكن، فهم يتخذون بعض الأماكن و الحدائق المهجورة مكانا للمبيت ، مفترشين الأرض و ملتحفين السماء.

معظمهم – للأسف – ينحرفون، فيتعاطون التدخين و المخدرات بل الكحول أيضا، و قد تطور الأمر ليصل إلى حد الإجرام في عدد من الحالات.

و لا أحد يستطيع أن يلومهم لوما مباشرا، فهم ضحايا قبل أن يكونوا أي شيء آخر ، ضحايا عوامل مجتمعية و اقتصادية لم ترحمهم و لم تترك لهم فرصة للخيار أمام صعوبة الظروف التي يعيشونها.

أسباب الظاهرة :

1 – الطلاق: نستطيع اعتبار الطلاق من الأسباب الرئيسية لاستفحال هذه الظاهرة، ذلك أن افتراق الوالدين يعرض الأبناء للتشرد و الضياع بالضرورة، و يكفي أن نعلم أن 90 % من أطفال الشوارع لديهم آباء و أمهات ، إما أب أو أم. فهم ليسوا لقطاء.

هؤلاء الأطفال نستطيع تقسيمهم إلى ثلاثة أنواع:
- أطفال يعيشون بين الشارع و البيت.
- أطفال يشتغلون بالشوارع، و أغلبهم يحققون دخلا لا بأس به.
- أطفال يتعرضون للاستغلال البشع من طرف الشارع ، إما عن طريق تشغيلهم في ظروف صعبة أو عن طريق الاستغلال الجسدي.

2- الفقر :– بسبب عدم كفاية أجرة الأب مثلا – يؤدي إلى دفع أبنائها للعمل بالشارع.

يقول الطفل عبد السلام، 13 سنة : " إذا لم أعد للبيت في آخر اليوم بمبلغ 30 درهما (3 دولارات ) فإن أبي سيقتلني ضربا، لذا لا أستطيع الرجوع إلى البيت إلى بعد الحصول على هذا المبلغ حيث أضطر للعمل في عدة مهن في اليوم الواحد".

3 – المشاكل الأسرية : فالأطفال حساسون بطبعهم، وكل توتر يحدث داخل البيت يؤثر سلبا على نفسية الطفل الهشة فيجد بالشارع ملاذا لا بأس به بالنسبة لما يعانيه.

_ يقول كريم ، 16 سنة: " أفضل الشارع على البيت، فهناك دائما صراع في المنزل بين أخي الكبير و والدي، حيث يقوم الأول بسرقة الأمتعة مما يجعل أبي يطرده من البيت و هناك دائما مشاحنات بينهما"

4 – الانقطاع عن الدراسة : ذلك أن كل أطفال الشوارع هم أطفال لم يكملوا تعليمهم لسبب أو لآخر، حيث يصبح وقت الفراغ أطول و الآفاق المستقبلية أضيق، فينضمون بالتالي إلى قافلة التشرد.

النتـــائـــج:

لعله من العدل أن نقول دون حذر أن نتائج هذه الظاهرة هي نتائج خطيرة و خطيرة بالفعل، و لها تأثير كبير على المجتمع ككل و خصوصا هذه الشريحة التي يفترض أنها تمثل أجيال المستقبل.
و يمكن أن نلخص النتائج فيما يلي :
- الانحراف : إن خروج طفل في العاشرة من عمره مثلا إلى الشارع سيؤدي به حتما إلى الانحراف خصوصا أمام عدم وجود رادع ، فهو لن ينجو بالتالي من إدمان السجائر و الكحول و المخدرات رغم سنه الصغيرة.
يقول الطفل مراد ، 12 سنة : " أعطوني مالا لأتغذى، و سأتوقف حالا عن شم هذا المخدر" ... و تكفي نظرة واحدة إلى مراد لتدرك أية معاناة يعيشها بثيابه الرثة و وجهه المليء بالندوب ، و الذي كان رده واقعيا عندما طلبنا منه أن يتوقف عن تعاطي ذاك المخدر الذي كان بين يديه.

- الأمراض : إن وضعية هؤلاء الأطفال متشابهة، فكلهم يبيتون في الشوارع ، حيث يكونون عرضة لكل التقلبات المناخية من برد شديد ، أو حر شديد أو حتى ريح عاصفة ، مما ينتج عنه أمراض مختلفة ليس السل و السرطان بأولها و لا آخرها.

- الإجرام : فنحن لا ننتظر – طبعا – من طفل أن يدرك الصواب من الخطأ و هو محروم من التربية و محروم من المأكل و الملبس .هكذا يتعاطى طفل الشارع للسرقة و قطع الطريق على المارة بوسائل مختلفة.

- التسول : و هو أيضا وسيلة أخرى من وسائل تحصيل الرزق بالنسبة لهم، فتجدهم في إشارات المرور و مواقف السيارات و قرب المطاعم ، يستجدون المارة علهم يحظون بلقمة تسد رمقهم.

الاستغلال الجسدي و الجنسي : و هذا جانب خطير جدا، جيث توجد بعض المافيات ،سواء الأجنبية منها أو حتى العربية ، تقوم باستغلال هؤلاء الأطفال إما عن طريق تشغيلهم بأثمان بخسة أو استغلالهم جنسيا .

الحلول والعلاج:
إن الحلول – تلقائيا – تتمثل في القضاء على الأسباب التي ذكرناها آنفا. لكن تجدر الإشارة إلى أن جمعيات رعاية الأطفال في وضعية صعبة تلعب دور هاما و قيما في استئصال جذور هذه الظاهرة من المجتمع . وذلك في استغلال مواهبهم وقدراتهم القعلية والجسمية والفنية في خدمة الوطن والعمل على تنميتها
.=======================

أطفال الشوارع ظاهرة تتسع في المجتمعات العربية
أطفال الشوارع تعبير عام يستخدم لوصف الاطفال واليافعين، الذكور والاناث، الذين يعيشون في الشوارع لفترات طويلة من الزمن، وهناك اسباب كثيرة لكي ينتهي الحال بالاطفال في الشارع، فبعضهم ليس له بيت، اذ ربما تخلت اسرته عنه والبعض الاخر من اليتامى او المحرومين ممن يقدم لهم الرعاية الاولية.
وهناك الكثير من الاطفال الذين لهم بيوت ولكنهم يختارون البقاء في الشارع. وربما يكون السبب في ذلك هو الفقر، او شدة الازدحام او التمرد على ضغوط البيت او المدرسة او اساءة المعاملة البدنية او الجنسية في المنزل وقد يقضي هؤلاء الاطفال بعض الوقت مع اسرهم او اقاربهم، ولكنهم يقضون الليل في الشوارع. وبعض اطفال الشوارع جزء من اسرة تعيش في الشارع، سواء كانوا من عشيرته المباشرة او من اقربائه، بسبب الفقر او التشرد (منظمة الصحة العالمية، 2000 )كما ادى اثر الحرب الاهلية والنزاعات الى لجوء مزيد من الاطفال الى الشوارع. ‏
ونحن نلاحظ اطفال الشوارع لانهم لايذهبون الى المدرسة، او يتسولون في الشوارع، اويبيعون في القطاع غير الرسمي حيث يعملون لحساب اخرين، وبعضهم يستغله الكبار، او حتى الشباب جنسياً. ولكي يستطيع اطفال الشارع ان يعيشوا ربما ينضم بعضهم الى عصابات الشوارع التي تعتمد على نشاطات اجرامية كالسرقة (منظمة الصحة العالمية 2000). ‏
ومهما كان سبب الاقامة في الشارع فإن هؤلاء الاطفال جميعاً يفتقرون الى حماية البالغين ورعايتهم المناسبة وهم معرضون للايذاء البدني، والاستغلال الاقتصادي والجنسي والى الحجز التعسفي. ‏
وقد كشف تقييم سريع لوضع اطفال الشوارع في القاهرة والاسكندرية بمصر، بدعم من مكتب الامم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وبرنامج الغذاء العالمي ان حوالي 66% من اطفال الشوارع الذين شملهم الاستطلاع يتناولون بانتظام عقاقير خطرة، وان 80% منهم معرضون لخطر العنف البدني من جانب مستخدميهم، والمجتمع، وحتى اقرانهم؛ وان 70% منهم كانوا قد تسربوا من المدرسة، بينما لم يلتحق الباقون اصلاً بالمدرسة. ‏
وفي اليمن انشىء مركز لاعادة تأهيل الف طفل من العاملين في الشوارع وتقديم العون والخدمات الاستشارية لهم في المجالات النفسية والصحية والتعليمية، ومن اهداف هذا المركز كذلك حماية 500 طفل اصغر سناً من اقرانهم لمنع دخولهم سوق العمل. ‏
** مشكلة يغذيها الفقر والنزاع ‏
يشار في المنطقة العربية الى هذه القضية باسم ظاهرة اطفال الشوارع، لكن هذا التعبير قد يوحي خطأ بأن الوضع ليس واسع الانتشار، الا ان البيانات المتاحة تشير الى ان هذه مشكلة اجتماعية واسعة الانتشار معترف بها الان في كل من مصر، ولبنان، وموريتانيا، واليمن، واذا اضفنا الى ذلك المعلومات التي تشير الى اطفال الشوارع البائعين فإن الشبكة تتسع لكي تشمل كلاً من الجزائر، وجيبوتي، والارض الفلسطينية المحتلة، وتونس. وبالاضافة الى ذلك تشير الملاحظات الختامية للجنة حقوق الطفل على التقارير القومية المقدمة من الدول العربية الى مشكلة اطفال الشوارع في كل من جزر القمر، والعراق، والاردن، والمغرب، والسودان،والواقع ان البحوث التي نفذت عن اطفال الشوارع في لبنان خلال التسعينيات من القرن الماضي اظهرت انهم جميعاً من الذين حصلوا على قدر قليل من التعليم،وكذلك الحال بالنسبة لاولياء امورهم واسرهم المباشرة. ‏
** اصوات اطفال الشوارع ‏
الحراس في قسم الشرطة يسبون الاطفال ويضربونهم احياناً« ماتت امي ولااسمح لاحد بأن يسبها. واذا سبني الحراس سوف ارد عليهم سبابهم... وعندئذ يضربني الضابط (طفلة شوارع، عمرها 16 سنة). ‏
تقبض السلطات على اطفال الشوارع، وغالباً ما تحبسهم مع الكبار« في قسم الشرطة كنت مع لصوص يضربوننا... ويجبروننا على الجلوس في دورة المياه..(...) وكان اصغر صبي في التاسعة من عمره(طفل شوارع، عمره 15 سنة) ‏ ويعامل اطفال الشوارع كمتشردين ويرسلون الى اماكنهم الاصلية في نفس وسيلة النقل مع الكبار« كانت يداي مكبلتين بالاصفاد وكذلك كان الكبار.. لم اكن استطيع التنفس حتى اعتقدت انني سأموت كنت اصرخ ولكن احداً لم يفعل شيئاً( طفل شوارع عمره 11 سنة). ‏
** اخيراً ‏
الواحد من تشرين اول من كل عام تحتفل الدول العربية بيوم الطفل العربي وهذا اليوم مناسبة لمراجعة مانفذته الدول العربية من بنود اتفاقيات دولية بخصوص الاطفال بمايساعد شرائح واسعة منهم على العيش بعيداً عن الحرمان والجهل والفقر والامية


السلام عليكم هذه بعض من استقراءاتي للواقع الذي أراه عن اليتيم
ماذا ينقصه؟
ينقصه برأيي تقديم التربية الصحيحة و الإنفاق الميسر في غير ترف و لا تقتير لأن غالبية المدارس التي تعنى بالأيتام و المعاهد الخاصة بهذه الفئة إضافة للقطاء أي مجهولي النسب تكتفي بتقديم النزر اليسير من المعونة و التي تعتمد بشكل أساسي على الدعم الخارجي من المتبرعين الأفراد و هذا معناه أن الدعم غير منهجي و غير ثابت و القائمين على عملية الإدارة و التنفيذ يعملون بشكل ميكانيكي بحت أي بدون أية عواطف أو مشاعر أو تأهيل جيد للتعامل مع مشاكلهم على أساس سليم إلا من رحم ربي لأنهم و إن تظاهروا بالعكس فإنهم يعتبرون الأيتام أدنى منهم رتبة في السلم الاجتماعي و هذا بالتأكيد يؤذي مشاعرهم و يجعلهم حاملين لعقدة الدونية أو النقص طوال حياتهم و هم يقومون بعملهم على أساس أنه وظيفة أو واجب ليس إلا.
وماذا يريد؟ هل يقتصر دور المجتمع في التعامل مع اليتيم عبر المؤسسات المتخصصة فحسب؟
يريد حياة كريمة بالدرجة الأولى و تعليما جيدا أو إعدادا مهنيا ليستطيع إعالة نفسه و عائلته عندما يكبر كذلك لا يجب أن تقتصر رعاية اليتيم على المؤسسات بل كلنا مسئولين أمام الله عن هذا الإنسان متطلباته المادية أولا و تربيته وفق مسار صحيح ثانيا لأنه إن لم نقدم له حياة كريمة فهو سوف يكفر بالمبادئ التي حاولنا زرعها فيه و اللوم أولا و آخرا يقع علينا كمجتمع.
هل غرسنا في أبنائنا قيم التعامل مع اليتيم واحتوائه؟
للأسف لم نعمل بشكل كاف و الدليل أن الأطفال في المدرسة يزدرون الطفل اليتيم و يسخرون منه برغم أن قدراته الفكرية قد تفوق الأطفال العاديين و ذلك تبعا للثقافة التي تقدم إليهم في البيت أما عني شخصيا فأنا أحاول أن أزرع في أطفالي دائما بذرة المحبة و تقدير الإنسان لأنه إنسان و ليس حسب وضعه المادي أو الاجتماعي و أسوق هنا قصة قصيرة حدثت مع ابنتي في الصف الرابع حيث أن زميلها طفل يتيم الأب ووضعه المادي متدن و تقوم أمه بإعالته و أخته وفي يوم ما أتى إلى المدرسة و ليس معه أقلام .....أو أية قرطاسية ......طلبت منه المعلمة إحضار هذه القرطاسية لكنه لم يستطع لفقره الشديد فسخرت منه المدرسة أمام التلاميذ و هددته بالعقوبة ......عادت ابنتي و هي تبكي و طلبت مني شراء الأغراض اللازمة له فوافقتها و طلبت منها أن تعطيه الأغراض سرا خوفا من كسر خاطره غير أن الأولاد اكتشفوا الأمر و سخروا من ابنتي أيضا مع العلم بأن هذا الطفل متفوق دراسيا....و تساءلت أما كان الأدعى لهذه المدرسة أن تساعد هذا الطفل كواجب من واجباتها ؟
هل ترى بأن المنظمات الحكومية وغير الحكومية قامت بدورها على أكمل وجه تجاه قضاياه؟ لا أعتقد أنها قامت بذلك رغم أن بعض دور رعاية الأيتام في دمشق قدمت جهدا مشكورا و طيبا كدار سيد قريش مثلا و سر نجاحها أنها من أموال التبرعات أنشأت مشروعات لتمويل الدار و الصرف على هؤلاء الأيتام ثم دربتهم ليصبحوا الكوادر العاملة في هذه المشروعات بعد تخرجهم من مدارسهم و كلياتهم
هل من الطبيعي أن نخص اليتيم بخصوصية من الاهتمام والرعاية؟ أم أن الأمر مبالغٌ فيه؟
نعم أجده من الطبيعي جدا أن نخصه برعايتنا لأن الرسول صلى الله عليه و سلم قال: أنا و كافل اليتيم في الجنة كهاتين (و أشار إلى إصبعيه)
ما رسالتك في هذا الشأن الإنساني؟
أن أقدم المساعدة المنهجية بقدر ما أستطيعه و أن أربي أولادي على ثقافة احترام الآخرين مهما كانت ظروفهم و أن يقدموا مساعداتهم بأقصى جهد يستطيعونه
وما رؤيتك؟
بتنامي الوعي الديني و الحس الإنساني عند الشباب أتوقع أن أرى الأيتام يأخذون حقوقهم كاملة غير منقوصة لأن رعايتهم حق واجب علينا و أجد أنه من الواجب رعاية مجهولي النسب أيضا
وما تجربتك إن كنت صاحب تجربة في هذا الشأن؟
ليس لي تجربة في هذا الشأن و لكني على استعداد لتوظيف جهدي و إمكاناتي المتواضعة في سبيل خدمة هذه القضية إذا كانت أي مؤسسة بحاجة إلي و قد اقترحت مرة أن تقوم كل أسرة يوم عطلة واحد في الشهر باستضافة يتيم من المؤسسات التي ترعاهم حتى لا يفتقدون الجو الأسري و أعتقد أن هذا هو أقل الواجب أمام إنسانيتنا و أمام إسلامنا وأمام الله تبارك و تعالى لأن وجود هذا اليتيم اختبار لنا ليرى الله عملنا و التزامنا بما شرع
=================================
يوم الطفل اليتيم

تقديرا من الدولة لاحتياج الأطفال الأيتام للعون والمساعدة في مصر ، لقد خصصت الدولة يوما للطفل اليتيم ، ويقام احتفالا في الجمعة الأولى من شهر أبريل من كل عام في أنحاء الجمهورية ، وفي جميع مؤسساتها على السواء ، تقام فاعليات هذا اليوم لهذا الطفل اليتيم ، والطفل اليتيم معناه هنا (يتيم الأب أو الأم أو الاثنان معا) ، وهذا لا بأس به ، ولكن هل كل طفل يتيم بهذا المفهوم يحتاج أن نحتفل به ونخصص له يوما من أيام السنة ، وتحتفل به وتكرمه جميع مؤسسات الدولة ، هل جميع الأطفال الأيتام بهذا المعنى المذكور فعلا محتاجون لمساعدة من الجميع ، ومحتاجون لإلقاء الضوء عليهم ليتبناهم أهل الخير ، وحتى يتم مساعدتهم بطريقة أو بأخرى ، وحتى لا يشعرون بفرق بينهم وبين أقرانهم في المدارس و المعاهد و النوادي أو حتى في الشوارع التي يلعبون فيها.
إن هذا اليوم الذي تم تخصيصه لهذه الفئة من الأطفال أو الأولاد الذين يراهم المجتمع في حاجة للرعاية والتعويض النفسي للأبوة أو الأمومة أراه أمراً قاصرا ومتحيزا لفئة بعينها كي تسلط عليها أضواء التليفزيون والفضائيات ، فئة ليست بحاجة لعائل يوفر احتياجاتها , ولكن هناك ملايين الأطفال يعيشون في الشوارع وتحت الكباري ، وفي الورش الميكانيكية ، ويعملون في المهن اليدوية الشاقة التي لا يتحملها أي طفل على الإطلاق ، ورغم ذلك فهم يتمتعون بأب وأم ، ولكن !! جهلاء ـ فقراء ـ ضعفاء ، وكل شيء جائز ، أليس هؤلاء أحق بالرعاية وتسليط الأضواء عليهم بدلا من استثنائهم من قاعدة الأيتام التي تخصص مسمى لا يحدد فقرا أو تشريدا أو ضياعا لهؤلاء الأطفال ، وهذا المسمى يفتقر للعدل والمساواة ، لأنه عندما نريد مساعدة أحد فليس بالضرورة أن يكون يتيما ، ولكن الضرورة تحتم علينا جميعا أن من يستحق المساعدة هم أولى بهذه المساعدة ،وأولى بتسليط الضوء عليهم، وعلى سبيل المثال ـ أنا أعرف أطفالا أيتاما منذ عام 1984م لوفاة والدهم ، ولكنى رأيت بعيني من تكفل بهم من إخوتهم وأقاربهم على أكمل وجه ولم أراهم يوماً في حاجة لأي مساعدة ، وهذه الأمثلة موجودة بكثرة ، وفي نفس الوقت هم أيتام بهذا المفهوم ، والمقصود من هذا كله انه ليس كل طفل يتيم يحتاج لمساعدة ، وليس كل طفل غير يتيم لا يحتاج لهذه المساعدة ، ولكن الطفل اليتيم فعلا هو من لا يجد من يرعاه ، من لا يجد من يعلمه ، من لا يجد من يوجهه ، من لا يجد قدوة حسنة أمامه في بيته وفى مدرسته وفى مسجده ، وفي الشارع الذي يلعب فيه ، الطفل اليتيم هو الذي يولد في مجتمع لا يعترف به كإنسان من حقه أن يفكر ، ويبدع ، ويدلى برأيه في كل شيء ، ومن الممكن أن يقع في يد أحد شباب اللحية والجلباب ، وبذلك يكون صيداً سهلاً لترويضه لتجنيده وتحويله لإنسان كاره لجميع الناس ، رافض لكل شيء ، ومن الممكن أيضاً أن يقع في يد شباب البانجو وما أدراك ما البانجو ـ أصبح أرخص من السجائر ..
الطفل اليتيم هو الذي لا يُنظر إليه بعين رأفة أو حنان أو إحسان ممن حوله.
عزيزي القارئ ـ هناك بعض التوضيح لهذه النظرة للأطفال ، فلابد من تصنيف الأطفال ـ كي نعرف ما يحتاجه الطفل فعلا ـ ونبدأ في مرحلة البحث عن تعويض هذا النقص والاحتياج .
1ـ طفل يتيم ـ غني ـ وهذا يحتاج إلى رعاية نفسية واجتماعية في المقام الأول ، و من يقوم على رعاية أمواله حتى يكبر ويرشد ويستطيع القيام على أمواله ، ويعتمد على نفسه.
2ـ طفل يتيم ـ فقيرـ وهذا يحتاج إلى رعاية نفسية واجتماعية أيضاً ، ثم مساعدة مادية من المجتمع المحيط به من أهله وأقاربه ثم جيرانه ومن الدولة ، فهو في أمس الحاجة لمن يكفله حتى يصير عضوا نافعا في المجتمع .
3ـ طفل ضائع ـ غير يتيم ـ وهذا الطفل أبويه أحياء أموات ، وهو الطفل الأكثر شيوعا في المجتمع ، وهو الطفل الذي يتسرب من التعليم لجهل مدرسيه ، لجهل الأسرة ، وانحراف الأبوين أو انفصالهما ، ولعدم وجود القدوة الحسنة في المجتمع, فهذا الطفل أشد الأنواع خطورة حيث يتخرج من هذا النوع بالتحديد محترفي الإجرام مما يعوم على المجتمع في النهاية بالضرر ، وهذا يرشدنا إلى حل الموضوع منذ بدايته ، وهو أن الطفل لو وجد الرعاية المناسبة منذ صغره والتوجيه المطلوب فلن يتحول إلى مجرم محترف الإجرام ، وبالتالي نكون قد وفرنا على أنفسنا مجهودا كبيرا ووقتا أكبر .
فيجب علينا جميعا أن نعرف ونحدد من هو الطفل الذي يحتاج للمساعدة فعلا ، ونفكر لو أن هذا الطفل لم تقدم له المساعدة كيف سيكون حاله في المستقبل ، من خلال هذه النظرة يمكن تحديد الفئة الأجدر بالرعاية والاهتمام من الأطفال ، حتى يمكن أن نضمن لهم مستقبلا مضيئا خاليا من الإجرام والانحراف ..
===================
أطفال الشوارع... ضياع طفولة ومشكلة تستحق الحل...* تحقيقات

يتكرر المشهد على أرصفة الأسواق، وعلى الإشارات المرورية كل يوم، وربما لم يعد ذلك يستحوذ على انتباهنا، فقد بات منظر الأطفال وهم يلتقطون رزقهم بطرق مختلفة اعتيادياً، لكنه يستحق الحل.

وبرغم القوانين الصارمة التي تمنع هذه الظاهر إلا أنه لا توجد متابعة حقيقة تحد من انتشارها، فالعمالة تحرم الأطفال من طفولتهم والاستمتاع بها، وتعكس عليهم نتائج سلبية أخرى سواءً على سلوكهم الاجتماعي أو على مستقبلهم، عدى عن إمكانية تعرضهم للاستغلال بكافة أنواعه.
ابراهيم ذو 11 عاماً... وأحلامه داخل الإناء البلاستيكي
يدوّر إبراهيم ذو 11 عاماً فئرانه البلاستيكية المعروضة للبيع داخل حوض بلاستيكي جالساً على الأرض بين أقدام المارة، وفي زاوية منسية آخذاً منها مكاناً يحصل منه على رزقه.
يدرس إبراهيم في الصف السادس، لكن ظروف عمله تكون قاسية في بعض الأحيان تمنعه عن المثابرة والجد في المدرسة رغم حبه لها وعدم رسوبه حسب قوله.
وقال ابراهيم لسيريانيوز "أعمل مع إخوتي الأربعة في ذات المجال - وهو بيع الفئران البلاستيكية - حتى نستطيع أن نعيل والدنا المريض الذي يبلغ من العمر 50 عاماً بالإضافة لباقي العائلة" وتابع إبراهيم "أنا أصغر إخوتي ومع ذلك لم أشعر بفرحة العيد أو العطل الدراسية منذ فترة".
لم يرفع إبراهيم رأسه من على الإناء البلاستيكي وهو يتحدث إلينا، وأخذ بالاسترسال في الحديث معنا عن عمله مع إخوته وأبناء عمه وعمه، وقال "يأخذنا عمي من مكان سكننا كل يوم ويوزعنا على حسب مناطق العمل التي تشمل مناطق متعددة حسب المناسبات". وتابع" يتفقدنا عمي كل فترة ليرى آلية البيع وكميتها".
بائع المعروك ذو 12 عاماً..
أما بائع "المعروك" حسام 12 عاماً لم يكن وضعه بالأفضل، وقال لسيريانيوز "أعمل على (العرباية) من الثامنة صباحاً حتى السادسة مساءً" وحول وضعه في المدرسة، قال حسام "تركت المدرسة لمتابعة عملي ومساعدة عائلتي، أو على الأقل لأصرف على نفسي بنفسي، فوالدي غير قادر على الإنفاق على أطفاله الستة، فإخوتي الصغار مازالوا يتابعون تعليمهم".
أما بلال صاحب بسطة "العلكة والبسكوت" في سوق الحمدية، الذي يعمل بعد الدوام في المدرسة، قال لسيريانيوز "لن أترك المدرسة، وسأتابع تعليمي إن استطعت" ولم يطلعنا عن ظروف عمله وسببها، معللاً تعليلاً بسيطاً بأن السبب هو "الفقر وعدم القدرة على الإنفاق على تعليمه من دون العمل".
لا تزرع عمالة الأطفال روح المسؤولية..
وحول النتائج السلبية لعمالة الأطفال، التقت سيريانيوز مع الخبير الإجتماعي أسامة خليفة، الذي قال لسيريانيوز إن "لعمالة الأطفال نتائج سلبية على نموهم الانفعالي والعاطفي كما على نموهم الجسدي والمعرفي" وتابع "يخطئ البعض عندما يعتقدون أن عمل الأطفال ولو في أعمال معقولة، أنها تزرع روح المسؤولية في نفوس الأطفال أو تنمي قدراتهم في التعامل مع الناس أو تنمي الشعور بأهمية الكسب".
وأكمل خليفة "لا تنمّي عمالة الأطفال روح التعاون ولا تصنع خبرة حياتية، ولا تعرف الطفل بحقيقة الحياة القاسية وهي ليست بداية مناسبة للتوجيه نحو عمل معين في المستقبل".
وعن وجود ايجابيات لعمالة الأطفال قال خليفة "لا يمكن القول أن لعمالة الأطفال إيجابيات، ونتائجها قد تكون كارثية ارتباطا بثلاث عوامل (عمر الطفل - نوع المعاملة من قبل رب العمل - طبيعة العمل)".
ما يزيد الآثار السلبية للعمالة...
ووضع خليفة عدة أسباب تزيد من آثار عمالة الطفل السلبية، وقال إنه "كلما صغر سن الطفل العامل كلما تضاعفت الآثار السلبية، وكلما ساءت المعاملة (توبيخ أو شتم، عنف جسدي، اعتداء جنسي) أدى ذلك إلى شخصية غير سوية أو منحرفة" وأضاف "كلما كان العمل لا يليق بالطفولة البريئة أدى ذلك إلى شخصية رافضة لواقعها أو ناقمة على مجتمعها، أو في أدنى الحالات تؤدي إلى سوء توافق مع المحيط الاجتماعي".
الحرمان من الطفولة يؤدي إلى شخصية مهزوزة..
وقد يحرم الطفل في سن التعليم الإلزامي من طفولته بعدة طرق، ما يؤدي إلى شخصية مهزوزة مستقبلا تعاني مما يسمى "النكوص الطفولي" حيث لم يعش هذه المرحلة على طبيعتها كطفل له احتياجات وحقوق على رأسها حقه في اللعب والتعليم.
وحصر خليفة هذه الطرق بطريقتين، وقال "أول هذه الطرق هي في العطلة الصيفية أو بعد الدوام المدرسي حيث نجد بعض التلاميذ يعملون في المحلات التجارية المختلفة بذريعة ملء وقت الفراغ، فيوكل إليهم أعمال التنظيف وإحضار الماء وصنع الشاي وغسل الكاسات أو إحضار الطعام وأشياء أخرى ويصبح الطفل متلقيا لأوامر وطلبات لا تنتهي على نحو أشبه ما يكون بخادم".
أما عن الطريقة الثانية فقال خليفة "إن حالات التسرب من المدرسة وإرسال الطفل للعمل (بغض النظر عن الأسباب) وحرمانه من حقه في التعليم، لا يعيق فقط نموه المعرفي على مقاعد الدراسة، بل يعيق نموه الاجتماعي من خلال حرمانه من التفاعل السليم مع أقرانه في مثل سنه، وهو الوضع الطبيعي لتكوين الخبرات الاجتماعية".
يذكر ان المادة 113 من قانون العمل في سوريا تؤكد على منع تشغيل الأحداث من الذكور والإناث قبل إتمام مرحلة التعليم الأساسي أو إتمام سن الـ 16 من عمرهم، وتحظر الفقرة (أ) من المادة 114 تشغيل الحدث أكثر من ست ساعات يوميا على أن تتخللها فترة أو أكثر لتناول الطعام والراحة لا تقل في مجموعها عن ساعة كاملة وتحدد هذه الفترات بحيث لا يشتغل الحدث أكثر من ثلاث ساعات متواصلة.
حازم عوض - سيريانيوز شباب
* تقدر ظاهرة عمالة الأطفال في الوطن العربي بحوالي 9-10 ملايين طفل وتشكل نسبتهم 15% إلى مجموع الأطفال.
وتشير التقديرات الأخيرة لمنظمة العمل الدولية إلى وجود حوالي 352 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 5-17 سنة يعملون حالياً ومن بينهم 246 مليون طفل يعملون في مهن خطرة وغير مقبولة والتي تشكل تهديداً لصحة الطفل من الناحية الجسدية والعقلية والمعنوية.
وذكر تقرير اليونيسف عن الطفولة عام 2005 أن حقوق الطفل بدأت تتعرض للانتكاس بسبب ثلاثة عوامل أساسية يأتي في مقدمتها الفقر.




================ ==========================
موقف المسلمين من العوائل المشردة قسراً
سمير اسطيفو شبلا
قدمنا في بداية الاضطهاد الاربعيني الموصلي سلسلة من المقالات حول الجهة التي تقف وراء هذه العملية السيادينية بإمتياز، وكان موقف شعبنا في قصباتنا ومددنا التي تشكل سياجاً يلتف من جنوب اقليم كردستان على شكل حرف (لام)، من الموصل باتجاه تلكيف الى القوش ودهوك – زاخو داخل الاقليم! ومن الجهة الاخرى من الموصل وبلداتنا الممتدة على طول الطريق الى اربيل – عينكاوة! وبما ان عدد العوائل المشردة قسراً من الموصل وصل الى 2351 عائلة، توزعت بشكل عشوائي على المدن والقرى المسيحية المشار اليها على النحو التالي :
تلكيف 246 – باطنايا 59 – تللسقف 275 – القوش 167 – شيخان 25 – بغديدا(قره قوش) 360 – برطلة 471 – كرمليس 110 – دهوك 70 = (1783) مجموع العوائل على الخط المذكور، لذا تكون مدننا وقرانا داخل الاقليم قد احتضنت 568 عائلة، موزعة على عينكاوة – عقرة – زاخو – شقلاوة،،،،،،،، نعم رفعتم رأسنا الى الذرى بحيث وصل الى عنان السماء، واعطيتم درساً بالشهامة والرجولة والجود يحسدكم عليه الكثيرون! ليس غريباً عليكم ايها النشامى ان تعطوا مفاتيح بيوتكم الى لجنة شؤون المهجرين المشكلة لهذا الغرض، وننحني امامكم لفتح بيوتكم ومشاركة عائلة مشردة ومقاسمتها غذائكم وفراشكم، ونصفق لكم لإحتضان اطفال المهجرين في مدارسكم العامة والخاصة! لم تسألوا عن طائفة ومذهب من طرق بابكم؟ لأن في هذه الظروف وكل الاوقات والتاريخ يقول : اننا شعب واحد! لم يقولوا في مكبرات التهديد ارحل ايها الاشوري أو الكلداني فقط! او السرياني، بل قالوا (المسيحيين) الاضطهاد الديني وليس المذهبي والطائفي! وهكذا أثبتم للعالم أجمع انكم حقاً سكان العيش المشترك! وبعملكم هذا وجهتم رسالة الى قادتكم قبل الاخرين قلتم فيها جملة واحدة : نعلن الوحدة من القاعدة الشعبية

اللوحة تكتمل
هذه كانت نصف اللوحة التي رسمت بدماء الأبرياء! وعرق مجبول برائحة الدم من جبين الرجال! ومن خوف ورهبة الاطفال! ودعاء الارامل واليتامى! وهكذا ظهرت الالوان مشكلة قوس قزح في سماء المجد والكرامة والمحبة، اذن اين النصف الثاني من اللوحة الفنية؟ رسمتها المكونات الاخرى للعيش المشترك! وبهذا وجهت صفعة قوية الى قوى الشر التي ارادت فرض واقع حال على شعبنا! نعم نجحتم في اخافتنا، وتشريدنا، وقتلنا، وهدم بيوتنا، ولكنكم لم تتمكنوا في كسر ارادتنا، بل بالعكس زادت محبتنا وتضامننا ووحدتنا! مع بعضنا البعض ومع المسلمين واليزيديين والشبك الشرفاء والطيبين الذين شاركونا في محنتنا إن كان عن طريق التأييد وكتابة المقالات، او عن طريق الدعم المادي والعيني والمعنوي، وهكذا اكتملت لوحة العيش المشترك بريشة "آية الله السستاني" وقلم : كاظم حبيب – زهير عبود – ياس الشمخاوي – حامد الحمداني – سعد الجنابي – شاكر القصاب – كفاح محمود – تيسير الالوسي (نعتذر لعدم كتابة باق اسماء الشرفاء من الذين شاركونا فكراً ووجداناً وقلباً نظيفاً مُحباً للحق)، لننظر الى العجلات المحملة بالمواد الغذائية والبطانيات والمواد المتنوعة التي أتت من جنوب العراق ووسطه وشماله! عليها لافتات تشير الى مصدرها وتضامنها الكامل مع حقوقنا المسلوبة عنوة، (مؤسسة الاغاثة الانسانية – التجمع الجمهوري العراقي – مكتب الشهيد الصدر – الهيئة الطبية العالمية – الاتحاد الوطني الكردستاني- تجمع وطن / الكرادة – الشهيد المحراب،،، هذه امثلة فقط) ننحني امامكم ايها الإخوة في الانسانية والتاريخ والثقافة والعيش المشترك، لهذا الموقف التاريخي الاصيل تجاه الحق ضد الباطل، كنتم مع الخير ضد الشر، أشعتم فينا الطمأنينة والامان من خلال وجدانكم الحي، بهذا تكتمل الصورة الانسانية المستقبلية في عراق ديمقراطي موحد
لأنكم نقلتم ما هو كائن الى مستوى ما ينبغي ان يكون حقاً

المحافظة على اللوحة ضرورة تاريخية
نعم انها ضرورة تاريخية ان نحافظ على لوحتنا التضامنية الحقة، من سراق البسمة من على وجوه الاطفال، ومن حرامية الديمقراطية العشائرية الجديدة، ومن خفافيش الليل الذين لا يرون نور العلم، ومن التعصب الديني وتحالفه مع النفاق السياسي، من فرض الفكر الواحد المنغلق والمغلق، من المحاصصة الطائفية والمذهبية والحزبية، من امراض العصر،،،،،،، امامنا قانون اخلاقي، وحسن نية، وثقة متبادلة، والاعتراف بالاخر وقبوله، وبتساوي الكرامات، والتنوع والتعدد، وهذه تُكَون بمجموعها حالة اطمئنان لتكوين جبهة وطنية شعبية من القوى المحبة للخير والسلام، لبناء قاعدة جديدة للعيش المشترك لتقف بوجه القتل والتهجير، وفرض سياسات بغطاء ديني، وتحالفات المحاور، والاوامر المزمنة وتطبيقاتها العشوائية السلبية دائماً، اذن علينا دخول حمام الساونا لتنظيف فكرنا وقلبنا قبل ايدينا الملوثة، لتكون انسانيتنا مهيئة لاستقبال الاخر بكل محبة! لننام بجانب اطفالنا وعوائلنا دون ان نفزع على صوت مكبرات الصوت، او تفجير انتحاري، او ازيز الطائرات، او هدم بيوت، نريد سلاماً دائماً مع اخوتنا في العيش المشترك! انه الحب ينادينا وليس اسلم تسلم!
=======================
Evil or Very Mad
avatar
فايز سليمان
Admin

عدد المساهمات : 446
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 20/11/2009
العمر : 65

http://almrikheon.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى