القادمون من المريخ
بقلوب ملؤها المحبة وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لك أهلا وسهلا زائرنا الكريم
اهلا بك بقلوبنا قبل حروفنا بكل سعادة وبكل عزة

ندعوك للتسجيل اذا احببت الانضمام لاسرتنا والمشاركة معنا
ولا تبخل علينا بمشاركاتك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» رام الله - وطن للأنباء - يوسف الشايب
الإثنين 5 نوفمبر - 22:34 من طرف فايز سليمان

» هذا البيان لاثبات من يقوم بقصف اليرموك
الإثنين 5 نوفمبر - 22:32 من طرف فايز سليمان

» رفضًا لتصريحات محمود عبّاس
الأحد 4 نوفمبر - 12:13 من طرف سالي

» من قام بحادث رفح
الجمعة 2 نوفمبر - 0:06 من طرف فايز سليمان

» الجزء الثاني
الخميس 1 نوفمبر - 15:50 من طرف فايز سليمان

» هل تتذكرون
الخميس 1 نوفمبر - 15:36 من طرف فايز سليمان

» الفرقان الحق ( بدلاً عن القرأن )
الخميس 1 نوفمبر - 15:34 من طرف فايز سليمان

» خواني واخواتي
الخميس 1 نوفمبر - 15:31 من طرف فايز سليمان

» نقلا عن الأسبوع المصرية
الخميس 1 نوفمبر - 15:29 من طرف فايز سليمان

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
تصويت

مشكلات المسنين في المجتمع الفلسطيني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مشكلات المسنين في المجتمع الفلسطيني

مُساهمة من طرف فايز سليمان في الثلاثاء 15 فبراير - 23:43

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

مشكلات المسنين في المجتمع الفلسطيني
=====================
68.4% من المسنين النزلاء في مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين في الضفة لا تتوفر لديهم أية مصادر دخل
أظهرت دراسة علمية أجراها الباحث قصي عبد الله محمود إبراهيـم بعنوان (مشكلات المسنين في المجتمـع الفلسطيني) أن 68.4% من المسنين النزلاء في مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين لا تتوفر لديهم أية مصادر دخل وأن 72.1% من المسنين لا يتقاضون أي راتب تقاعد، حيث يعتمدون على الأقارب والأبناء والأحفاد لسد احتياجاتهم المادية.
وكشفت نتائج الدراسة وهي عبارة عن دراسة ميدانية في مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين في الضفة الغربية ضمن مقتضـــيات الحصــول على درجـة الماجســــــتير في الدراســات الاجتماعيـة من معهـد البحـوث والدراسات العربية - القاهرة
عن استمرار علاقة الأهل والأقارب والأصدقاء مع المسنين وذلك من خلال تبادل الزيارات المتكررة التي كان يقوم بها الأقارب، مما عزز من علاقتهم بالمحيط الاجتماعي.
كما أظهرت الدراسة التي اشرف عليها الأستاذ الدكتور / ثــــروت إســـــحـق رئيس قسم البحوث الاجتماعية / معهد البحوث والدراسات العربية وأستاذ ورئيس قسم الاجتماع الأسبق / كلية الآداب - جامعة عين شمس أن أعلى نسبة من المشكلات الأسرية الموجودة كانت الشعور بالوحدة بنسبة 44.9%، لم يعد هناك من يرعاني بنسبة 30.1%، كثرة التفكير بالماضي والذكريات بنسبة 22.1%، الشعور بالاكتئاب بنسبة 19.1%، التوتر والقلق المستمر بنسبة 13.2%، أصابني المرض كثيراً وعدم الشعور بالأمان والطمأنينة بنسبة 12.5%.
وأشارت النتائج أن أعلى نسبة من المشكلات التي تتعلق بالتقاعد عن العمل كانت انخفاض مستوى المعيشة بنسبة 16.9%، فقد الإشباع والرضا الذي يمنحه العمل بنسبة 12.5%، صعوبة شغل وقت الفراغ بنسبة 10.3%، فقد الشعور بالمسئولية والاهتمام بنسبة 8.8%، فقد المكانة المرتفعة بنسبة 6.6%، عدم القدرة على التكيف وفقد أصدقاء العمل بنسبة 5.9%.
وتوصلت نتائج الدراسة أن أعلى نسبة من المشكلات الصحية التي يعاني منها المسنون كانت آلام في القدم وصعوبة في السير بنسبة 53.7%، ضعف السمع بنسبة 47.8%، الشعور بالتعب عند القيام بأي مجهود بنسبة 30.1%، ضغط الدم بنسبة 29.4%، آلام روماتيزمية بنسبة 25.0%، ضعف البصر بنسبة 24.3%، السكر بنسبة 17.6%، فقد الشهية للأكل والشعور بالصداع بنسبة 14.0%، أمراض القلب بنسبة 12.5%، آلام في الكلى بنسبة 11.8%، الإمساك بنسبة 11.0%، تصلب الشرايين وجلطة بالمخ بنسبة 7.4%، ووزني في نقص مستمر بنسبة 6.6%.
وبينت نتائج الدراسة أن أعلى نسبة من المشكلات النفسية التي يعاني منها المسنون كانت الشعور بالوحدة والعزلة بالرغم من وجودي مع الآخرين بنسبة 31.6%، كثرة النسيان والشعور بصعوبة التذكر بنسبة 24.3%، الشعور بالانقباض والضيق بنسبة 23.5%، أثور لأتفه الأسباب والميل إلى العزلة والانطواء بنسبة 21.3%، أشعر بضعف قدرتي على الاستيعاب بنسبة 20.6%، الشعور بأنني في حالة توهان بنسبة 16.9%، أعاني من قلة النوم وتقلقني فكرة الإصابة بالمرض بنسبة 14.7%، وتنتابني رغبة ملحة في التجول بنسبة 14.0%.
وأظهرت نتائج الدراسة أن أعلى نسبة من المشكلات الدينية التي يعاني منها المسنون تمثلت في عدم وجود مكان معد لممارسة الشعائر الدينية موضحة أن 70.6% من المسنين النزلاء في المؤسسات يزاولون العديد من الأنشطة الترويحية المقدمة لهم في المؤسسة.
وأظهرت نتائج المقابلات التي اجراها الباحث طبيعة المشكلات السياسية التي تواجه المسئولين عن مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين، فالاحتلال الإسرائيلي وما رافقه من اجتياحات مستمرة للمدن الفلسطينية كان له عظيم الأثر على الأداء المهني للمسئولين عن هذه المؤسسات.
وكشفت نتائج المقابلات طبيعة المشكلات الاقتصادية التي تواجه المسئولين عن مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين، والتي تمثلت بانخفاض ميزانية مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين، والحصار الاقتصادي المفروض على الشعب الفلسطيني الذي حال دون وصول التبرعات من الخارج.
وفيما يتعلق بالمشكلات المتعلقة بالعلاقة التنسيقية مع وزارة الشئون الاجتماعية توصلت نتائج المقابلات قصور خدمات الرعاية المقدمة من قبل وزارة الشئون الاجتماعية لمؤسسات الرعاية الاجتماعية العاملة في مجال رعاية المسنين.
وفيما يتعلق بالمشكلات المتعلقة بالعلاقة التنسيقية مع وكالة الغوث الدولية أوضحت نتائج المقابلات عدم وجود علاقة تنسيقية بين مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين مع وكالة الغوث الدولية، اما فيما يتعلق بالمشكلات المتعلقة بالعلاقة التنسيقية مع وزارة الصحة فكشفت نتائج المقابلات طبيعة العلاقة الوسطية بين مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين ووزارة الصحة، حيث تبين وجود علاقة مهنية وتنسيقية بين مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين ووزارة الصحة، مقارن ببعض المؤسسات التي عبرت عن قصور خدمات الرعاية الصحية والطبية المقدمة من وزارة الصحة.
وأظهرت نتائج المقابلات أنه لا توجد قوانين وتشريعات صريحة تنص على رعاية المسنين وخدمتهم في المجتمع الفلسطيني، سواء من ناحية توفير الضمان الاجتماعي أو التأمين الصحي.
وكشفت نتائج المقابلات أن هناك نقص واضح في عدد الأخصائيين سواء النفسيين أو الاجتماعيين العاملين في مجال تقديم الخدمات الإرشادية والنفسية والاجتماعية للمسنين، كما أنها بينت تدني الراتب الشهري للأخصائيين والعاملين في مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين.
وتم اختيار عينة البحث بطريقة العينة العشوائية المعقدة، وتكونت من (136 مسناً، 5 مسئولين)، وقد أعدت أدوات الدراسة (استمارة الاستبار الخاصة بالمسنين، ودليل المقابلة الخاص بالمسئولين)، وتم عرضها على مجموعة من المحكمين الأكاديميين المختصين في الخدمة الاجتماعية وعلم الاجتماع وعلم النفس، وأيضاً بعض المسئولين عن مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين في المجتمع الفلسطيني، وقد استخدم الباحث الرزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS)، للإجابة عن تساؤلات الدراســة.
ونوهت الدراسة الى ان مشروعات رعاية المسنين تعتبر من المشروعات الحديثة نسبياً في المجتمع الفلسطيني، إذ أن المجتمع الفلسطيني بتركيباته الأسرية والعائلية يتضمن قيما تربوية ودينية تحرص على رعاية المسنين، إلا أن زيادة العوامل الحضارية بما تضمنه من تأثيرات مختلفة مثل نمو الاتجاهات الفردية والنزعات الاستقلالية قد أدت إلى عدم توفير الرعاية الواجبة لهم في محيط الأسرة ليبدو التقلص الواضح في أدوارها، كذلك التراجع الملحوظ في دور الجماعات القرابية في العناية والرعاية بذويهم من المسنين.
وترجع أهمية هذه الدراسة إلى أن فئة المسنين تعد من الفئات الهامة في المجتمع الفلسطيني لما يتمتعون به من خبرات متعددة في مجالات كثيرة، ونظراً لخصوصية المجتمع الفلسطيني الذي يعاني من وضع اقتصادي صعب يتمثل في ارتفاع معدلات البطالة وضعف موارد السلطة الفلسطينية إضافة إلى الأعداد المتزايدة من المسنين ينعكس كل ذلك على أوجه الرعاية المتكاملة لهم.
حيث أظهرت البيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني زيادة ملحوظة في عدد المسنين في المجتمع الفلسطيني الذي تصل نسبتهم إلى 3.5% من مجموع السكان، حيث يبلغ متوسط الحياة للمسنين الذكور 71 سنة، وللإناث 74 سنة تقريباً، وذلك بسبب موت الجيل والنشء الجديد باستمرار، وتعرضه للسجون والقهر المؤدي إلى زيادة في استشهاد الكثير من الشباب، وحسب توقع البنك الدولي لعام 1997، تصل نسبة المسنين عام 2010 إلى 5.56% في الضفة الغربية، وفي قطاع غزة 3.85%، وتشير الإحصاءات إلى انخفاض المستوى التعليمي في صفوف المسنين، فنسبة الذين لم يتعلموا 76.2%، وأن 26% من المسنين يعولون أنفسهم، و37.5% يعتمدون على الزوج، و56% من الذكور و41% من الإناث يعتمدون على أبنائهم في إعالتهم، كما تظهر الإحصائيات أن نسبة المسنين الذكور المتزوجين تبلغ87.5%.
إن تسليط الضوء على المشكلات التي يعاني منها المسنون يسهم في المزيد من الفهم لاحتياجاتهم وخصوصاً مع ندرة الدراسات العلمية في هذا المجال في المجتمع الفلسطيني، حيث لم يتسنّ للباحث العثور على أية دراسة تناولت مشكلات المسنين في مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين في المجتمع الفلسطيني، مما لا شك فيه أن ذلك سوف يزودنا بنتائج تعمل على توجيه الطاقات الموجودة لدى هذه الفئة، وباعتبار أن المسنين هم شريحة من المواطنين لا تسمح لهم قدراتهم وامكاناتهم من التكيف مع المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية، مما يزيد من حدة معاناتهم من المشكلات المختلفة، لذا فإن الاعتبارات الإنسانية والوطنية تحتم ضرورة شمول هذه الفئة بالدراسة والبحث من أجل الوصول إلى كل ما من شأنه الحد من المشكلات التي تعاني منها هذه الفئة والتخفيف منها ما أمكن.
وبالرغم من ضآلة نسبة المسنين من مجمل السكان في المجتمع الفلسطيني والتي لم تتجاوز 5% سواء في عام 2000 م، أو التوقعات حتى سنة 2020م(الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، 2006: 10)، إلا أن التزايد في الأعداد المطلقة والتنبؤات في الزيادة على المدى الطويل في المجتمع الفلسطيني، يوحي بزيادة حدة المشاكل التي يعاني منها المسنون، إضافة إلى عدم الاستقـرار السياسي والتغيرات الاجتماعيـــة المتسارعة والتي تنصب أساساً على بنية العائلة والعلاقات الاجتماعية والقيم الثقافية تجعل من قضية المسنين مشكلة اجتماعية تتطلب المساندة من خلال توفير سياسة اجتماعية لرعايتهم وحفظ كرامتهم وتحقيق احتياجاتهم الصحية والنفسية، ووضع خطط قصيرة وبعيدة المدى، وتحفيز دور الدولـة ومؤسسات الرعاية الاجتماعية لوضع حد للمعاناة التي يواجهها أو التي سيواجهها المسنون مستقبلاً، حيث ان مرحلة التقدم في السن ليست مرحلة مرضية عابرة يمكن الشفاء منها وتنتهي بذلك، بل إنها مرحلة عمريه لا بد من الوصول إليها بشكل عام، ولها مواصفاتها، فمن يدخلها غالبا ما يكون قد خف نشاطه وحيويته، وبدأ مرحلة تدهور صحي ووظيفي وإدراكي ومعنوي، مع وجود تفاوت في ذلك.
وقد تم مناقشة الرسالة بتاريخ 19 / 03 / 2008م، وتكونت لجنة المناقشة والحكم من السادة الأساتذة: الأستاذ الدكتور ثروت اسحق أستاذ ورئيس قسم البحوث الاجتماعية معهد البحوث والدراسات العربية وأستاذ ورئيس قسم الاجتماع الأسبق كلية الآداب/ جامعة عين شمس مشــرفاً و الأستاذ الدكتور سيد حامد أستاذ علم الاجتماع والانثروبولوجيا معهد البحوث والدراسات العربية مناقشاً والأستاذ الدكتور عبد العزيز مخــــــتار أستاذ الخدمة الاجتماعية وعميد كلية الخدمة الاجتماعية الأسبق جامعة الفيوم مناقشاً

فايز سليمان
Admin

عدد المساهمات : 446
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 20/11/2009
العمر : 65

http://almrikheon.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى