القادمون من المريخ
بقلوب ملؤها المحبة وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لك أهلا وسهلا زائرنا الكريم
اهلا بك بقلوبنا قبل حروفنا بكل سعادة وبكل عزة

ندعوك للتسجيل اذا احببت الانضمام لاسرتنا والمشاركة معنا
ولا تبخل علينا بمشاركاتك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» رام الله - وطن للأنباء - يوسف الشايب
الإثنين 5 نوفمبر - 22:34 من طرف فايز سليمان

» هذا البيان لاثبات من يقوم بقصف اليرموك
الإثنين 5 نوفمبر - 22:32 من طرف فايز سليمان

» رفضًا لتصريحات محمود عبّاس
الأحد 4 نوفمبر - 12:13 من طرف سالي

» من قام بحادث رفح
الجمعة 2 نوفمبر - 0:06 من طرف فايز سليمان

» الجزء الثاني
الخميس 1 نوفمبر - 15:50 من طرف فايز سليمان

» هل تتذكرون
الخميس 1 نوفمبر - 15:36 من طرف فايز سليمان

» الفرقان الحق ( بدلاً عن القرأن )
الخميس 1 نوفمبر - 15:34 من طرف فايز سليمان

» خواني واخواتي
الخميس 1 نوفمبر - 15:31 من طرف فايز سليمان

» نقلا عن الأسبوع المصرية
الخميس 1 نوفمبر - 15:29 من طرف فايز سليمان

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
تصويت

الموساد والانترنت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الموساد والانترنت

مُساهمة من طرف فايز سليمان في الثلاثاء 26 يناير - 17:19

إسرائيل واساليبها القذرة

إسرائيل لم تترك شيئاً إلا واستغلته من اجل قتل وتدمير الشعب الفلسطيني، فالمخابرات الإسرائيلية وكل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تستغل جميع الفرص للإيقاع بالشباب والشابات في مصائد وشباك العمالة والتعاون غير الشرعي معهم، للنيل من شرفاء الوطن وأحرار العروبة فإسرائيل تستغل الفقر الشديد الذي يمر به الشعب الفلسطيني أبشع استغلال يتفق مع الشخصية اليهودية الخائنة، فسخرت كل طاقاتها وإمكانياتها من اجل ذلك الهدف فأطبقت على الشعب الفلسطيني وجعلته بين مطرقة الجلاد وسندان الفقر والجوع، فما من حاجز يضعه الاحتلال لفصل وتجزيْ الوطن إلا وهو عبارة عن نقطة إيقاع بالشباب المارين عنه وكلنا يعرف الشاب الذي كان له دور في اغتيال القائد صلاح شحادة حيث اسقط عن طريق الحاجز الذي يفصل جنوب القطاع عن شمالها وهو طالب في إحدى الجامعات الموجودة في القطاع ولعل من أخطر وأكثر المراكز التي يتم فيها إسقاط الشباب هي في معبر بيت حانون "إيرز" وذلك باستغلال حاجة العمال الفلسطينيين للقمة الخبز عن طريق التصاريح الممغنطة، والطامة الكبرى على من تشعر إسرائيل انه محتاج كثيراً للعمل فتستغل ذلك أبشع استغلال ومن جديد بدأت أجهزة المخابرات الإسرائيلية "الشاباك" بابتكار أساليب جديدة من أجل السيطرة وإسقاط الشباب والشابات في شبكة العمالة ومن الأساليب التي كانت تتبعها إسرائيل لعمليات الإسقاط توريط الشخص المراد إسقاطه بأي شكل من الأشكال بأعمال جنس حيث كانت تعتمد إسرائيل على هذا الأسلوب بشكل كبير وتقوم بتزييف صور وأصوات وتعرضها للشخص المراد إسقاطه وتهدده بالفضيحة أو بالقتل فهناك أصحاب النفوس المريضة التي تقع في هذا الفخ الإسرائيلي واعتمدت أيضا أساليب الإغراء بالمال حيث تعرض مبالغ ضخمة للشخص المراد إسقاطه مقابل أن يقدم بعض المعلومات التي يعتقد هذا الشخص أنها مجرد معلومات بسيطة لا تفيد بشئ وبعد ذلك يجد نفسه متورطاً بالعمالة التي ترغمه إسرائيل من خلالها على حصد معلومات مهمة ومفيدة لها وإلا فسيكون المصير القتل أو الفضيحة ولكن في المعظم كان يتم كشف هؤلاء أصحاب النفوس المريضة من قبل أجهزة الأمن الفلسطيني أو الفصائل الفلسطينية التي تمرست على كشف هؤلاء العملاء واصطيادهم ولقد أثبتت أجهزة الأمن الفلسطيني قدرتها أيضا وبشكل واضح على كشف معظم العملاء ولكن ظهر أسلوب جديد ستتبعه أجهزة المخابرات الإسرائيلية من اجل إسقاط الشباب والشابات في شبكة العمالة من خلال موقع على الانترنت حيث كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية النقاب عن أن جهاز المخابرات العامة الإسرائيلي "الشاباك" سيفتتح موقعا خاصا به علي شبكة الانترنت بهدف تجنيد عملاء جدد بهذه الطريقة وبهذا يحذو الشاباك حذو جهاز الموساد المسؤول عن المخابرات الخارجية الإسرائيلية الذي باشر قبل عدة اشهر بحملة مكثفة لتجنيد العملاء لصالحه بواسطة الانترنت، حيث افتتح الموساد، في خطوة غير مسبوقة، موقعا علي شبكة الانترنت وقد تم اختيار شعار جديد للموساد الإسرائيلي مأخوذ من التوراة وهو "بدون الحيل والخداع فان الشعب اليهودي سينهار، والموقع مفتوح أمام كل من يريد الانضمام إلى شبكة الجواسيس والعملاء الذين يعملون لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي.

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أن الشاباك حافظ منذ إقامته علي سرية تامة وابتعد عن الأضواء، كما أن اسم رئيسه كان ممنوعا من النشر حتى قبل عدة سنوات حين قررت الحكومة الإسرائيلية السماح بذلك ولكنها في نفس الوقت منعت نشر أسماء الضباط الكبار في هذا الجهاز ويترأس الشاباك الإسرائيلي اليوم افي ديختر وهو من سكان مدينة "عسقلان".

وأوضحت الصحيفة علي لسان مصادر وصفتها بأنها مقربة من هذين الجهازين ان الموقع الجديد سينشر لأول مرة في تاريخ إسرائيل شعار الشاباك وسيهتم فقط بتجنيد العملاء، مشيرة إلى أن خبراء الجهاز يعكفون في هذه الأيام علي تأمين الموقع خشية محاولة غرباء الدخول إليه والحصول علي معلومات سرية للغاية.

وتابعت معاريف أن الشاباك حصل علي تصريح من رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون لافتتاح موقع الانترنت لان الجهاز يتبع مباشرة لشارون وليس لوزارة الأمن الإسرائيلية والجدير بالذكر انه في الفترة الأخيرة عمل الشاباك بشكل مكثف علي توطيد علاقاته مع الصحافة الإسرائيلية باللغة العبرية، ولكنه امتنع حتى الآن من تعيين ناطق رسمي باسمه، ولكن هذا الأمر، حسب معاريف سيتغير مع انطلاق الموقع علي شبكة الانترنيت وذكرت الصحيفة أيضا أن جهاز الشاباك يعمل الآن علي تجنيد موظفين كبار عملوا في الجهاز لفترة طويلة لكي يقوموا بتسويق الشاباك بشكل ايجابي في الصحافة العبرية والعالمية والمشاركة في مناظرات إذاعية وتلفزيونية للدفاع عن ممارسات هذا الجهاز.

وكانت الصحيفة نفسها قد كشفت قبل ذلك النقاب عن أن الموساد الإسرائيلي باشر لأول مرة في تاريخه بتجنيد فتيات يهوديات متزمتات للخدمة فيه، وأوضحت أن هذه الخطة جاءت بعد أن تبين لرئيس الجهاز الجنرال المتقاعد مئير داغان أن هناك نقصا في القوي البشرية النسائية.

ومن الجدير بالذكر أن كل من يريد الانضمام إلى الموساد، عليه أن يدخل إلى الموقع ويعبئ نموذجا منشورا في موقع الانترنت، ويتضمن تفاصيل شخصية جدا عن سيرة حياة الراغب في الانخراط في صفوف الموساد. من ناحيتها تؤكد قيادة الموساد أن التفاصيل الشخصية وطبعا اسم المرشح للانضمام، هي سرية للغاية. ويعرض الموساد من خلال موقعه علي شبكة الانترنت وظيفة براتب عال ومحفزات أخرى لجذب العملاء.

ومن اللافت للنظر، أن شروط القبول للموساد، كما تظهر علي موقعه في شبكة الانترنت، لا تشمل احد الشروط المتعارف عليها والمعمول بها داخل إسرائيل في جميع الشركات الحكومية وحتى الخاصة، وهذا الشرط هو أن يكون المتقدم للعمل قد خدم في جيش الاحتلال، أي أن من يريد الانخراط في هذا الجهاز يمكنه فعل ذلك دون أن يكون قد خدم سابقا في جيش الاحتلال.

ومن جانبه قال مدير جهاز الأمن الداخلي بغزة رشيد أبو شباك حول قضية العمالة وكيفية وأسلوب تجنيد العميل لصالح إسرائيل "هذه المشكلة مشكلة أزلية يعيشها الشعب الفلسطيني منذ بداية الاحتلال في العام 1967 الاحتلال منذ ذلك التاريخ ربط مصالح الناس بالإسرائيليين مباشرة بدأً بالطالب والعامل والتاجر والمواطن وكل مناحي الحياة الفلسطينية ربطت بشكل أو بآخر بالإسرائيليين. فأصبحت مصالح الشعب الفلسطيني كاملة مرتبطة بإجراءات إسرائيلية وبالنسبة للإسرائيليين الأمن عندهم فوق كل اعتبار فلذلك بنوا كل علاقاتهم مع كل شرائح المجتمع الفلسطيني على قاعدة الفهم الأمني ليس بالضرورة أن يقوموا بتجنيد كل الشعب الفلسطيني ولكن من الضرورة أن يحيدوا القطاع الأوسع من الشعب الفلسطيني حتى لا يكون فاعلاً في إطار الشعب الفلسطيني ولا يكون منتمياً إلى قضاياه الوطنية هذه الممارسات بدأت في العام 67 وإلى هذه اللحظة على الرغم من قيام أول سلطة وطنية فلسطينية عام 1994 إلا أن وجود السلطة لم يلغ ارتباط هذه المصالح بالمواطن الفلسطيني بالاحتلال فلذلك ما دام الإسرائيليون مسيطرون على المعابر ومسيطرون على استصدار تصاريح العمل ومسيطرون في وقت ما على تصاريح الزيارة سواء من أو إلى الأراضي الفلسطينية ومن الضفة إلى غزة والعكس تبقى حياتنا مرتبطة بهم فلذلك كل مواطن فلسطيني يريد أن ينتقل أو يتحرك فهو مضطر إلى أن يمر على ضابط المخابرات الإسرائيلي الذي يحاول جاهداً تجيند ما يمكن تجنيده فلذلك هذا الربط للمصالح الفلسطينية بالاحتلال بما تمثله المؤسسة الأمنية من الأهمية في بنية جسم الدولة الإسرائيلية فهو الذي يجعل المواطن الفلسطيني عرضة للابتزاز وعرضة إلى المساومة ولكن هذا يتوقف على وعي المواطن الفلسطيني بالدرجة الأولى واستعداده، فمن يرفض التعاون مع الاحتلال لا يستطيع أن يجبره الاحتلال وأكثر شيء يمكن أن يفعله الاحتلال هو أن يهدده بالاعتقال على سبيل المثال واعتقد أن شعبنا الفلسطيني بغالبيته دخل المعتقلات وعانى في فترة الاحتلال ولكن السلطة الفلسطينية لم تستطع أن تعالج هذه القضية بشكل مطلق بحيث أنه لم يوجد بها سيطرة مطلقة على المناطق الفلسطينية لاشك أن لنا سيطرة على القرى والمدن التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي ولكن لا يوجد لدينا سيطرة على مصالح الناس المرتبطة في الأساس بالاحتلال والمعابر فهي ما زالت بيد الإسرائيليين و"إيرز" ما زالت قائمة وبيت إيل في الضفة الغربية ما زالت قائمة فلذلك الاحتكاك ما بين المواطن ومصالحه والاحتلال ما زالت قائمة ما لم يحدث هناك استقلال وطني فلسطيني وان يكون لدينا سيادة فلسطينية مستقلة تنهي مصالح المواطن مع الاحتلال سوف يبقى هذا الباب مفتوحاً نحن في الأجهزة الأمنية نحاول قدر الإمكان أن نعالج هذه المواضيع من خلال متابعة مثل هذه الحالات وتحديداً الحالات التي تأتي وتتحدث إلينا مباشرة عما واجهته في مقابلاتها مع رجال المخابرات الإسرائيلية فنقدم لها النصيحة ونأخذ بيدها وأحياناً نعالج موضوعها بالطرق التي نرى أن بها حفاظاً على كرامة المواطن الفلسطيني ولكن هناك بالتأكيد عدد قليل ممن يتوجهون إلينا ونحن في أكثر من وقت فتحنا المجال أمام المواطنين لأن يأتوا إلى الأجهزة الأمنية ويدلوا بما لديهم من معلومات حتى نستطيع أن نساعدهم، إجمالاً أنا اعتقد أن هذا الباب سيبقى مشرعاً ومفتوحاً ما دمنا نعيش هذه الظروف والحل الأمثل لهذا الموضوع هو في اللحظة التي نحصل بها على دولة فلسطينية مستقلة نتحكم بمعابرها ونتحكم بمطارها وبحدودها.

فايز سليمان
Admin

عدد المساهمات : 446
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 20/11/2009
العمر : 65

http://almrikheon.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى