القادمون من المريخ
بقلوب ملؤها المحبة وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لك أهلا وسهلا زائرنا الكريم
اهلا بك بقلوبنا قبل حروفنا بكل سعادة وبكل عزة

ندعوك للتسجيل اذا احببت الانضمام لاسرتنا والمشاركة معنا
ولا تبخل علينا بمشاركاتك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» رام الله - وطن للأنباء - يوسف الشايب
الإثنين 5 نوفمبر - 22:34 من طرف فايز سليمان

» هذا البيان لاثبات من يقوم بقصف اليرموك
الإثنين 5 نوفمبر - 22:32 من طرف فايز سليمان

» رفضًا لتصريحات محمود عبّاس
الأحد 4 نوفمبر - 12:13 من طرف سالي

» من قام بحادث رفح
الجمعة 2 نوفمبر - 0:06 من طرف فايز سليمان

» الجزء الثاني
الخميس 1 نوفمبر - 15:50 من طرف فايز سليمان

» هل تتذكرون
الخميس 1 نوفمبر - 15:36 من طرف فايز سليمان

» الفرقان الحق ( بدلاً عن القرأن )
الخميس 1 نوفمبر - 15:34 من طرف فايز سليمان

» خواني واخواتي
الخميس 1 نوفمبر - 15:31 من طرف فايز سليمان

» نقلا عن الأسبوع المصرية
الخميس 1 نوفمبر - 15:29 من طرف فايز سليمان

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
تصويت

التجسس على الزعماء العرب

اذهب الى الأسفل

التجسس على الزعماء العرب

مُساهمة من طرف فايز سليمان في الأربعاء 13 يناير - 23:45

كيف استطاع الموساد الوصول إلى الرئيس السوري ؟

اسم الكاتب : د . سمير محمود قديح

' السادات كان مصابًا بنوبات قلق عصبي وعبد الناصر أقوى نفسيًا '
إن مواقع رسم السياسات وصنع القرارات الإسرائيلية تعوّل كثيرا على دور تكنولوجيا الإلكترون والمعلوماتية في استعادة فعالية الموساد وبريقه القديم. وهنا نلقي نظرة خاطفة على بدايات هذا الجهاز. ربما كان أحد أهم النشاطات التجسسية الصهيونية المبكرة ذلك النشاط الذي قادة: هارون آرنسوهن، أحد أبرز قادة الاستيطان الصهيوني في فلسطين، وقائد المنظمة الصهيونية السرية المسماة (نيلي Nili)، فقد استطاع إقناع جمال باشا، والي دمشق العثماني، بتعيينه في 27/3/1915مفتشا لعمليات مكافحة الجراد في سورية وفلسطين ولبنان، واتخذ من هذه الوظيفة وسيلة تضمن له حرية الحركة والتنقل والاتصال، وغطاء لنشاطه التجسسي الذي كانت أبرز محطاته: قيادته مجموعة صهيونية استخباراتية هيأت لنزول القوات البريطانية على شاطئ فلسطين واحتلالها. وأخطر مهماته مع رجل المخابرات البريطاني الشهير لورنس: ترتيب اللقاء الثاني بين رئيس المنظمة الصهيونية العالمية حاييم وايزمان، وفيصل بن حسين الذي عينه البريطانيون لاحقا ملكا على سورية، ثم على العراق - إذ وقع فيصل في ذلك اللقاء يوم 13-1-1919م. وثيقة موافقته على قيام دولة يهودية في فلسطين .

كان قرار تأسيس الموساد قد اتخذ في اجتماع سري عقده سنة 1937م في تل أبيب قادة الحركة العمالية الصهيونية والهاغانا والكيبوتزات. أعطي الجهاز آنذاك اسم Mossad Aliya Beth، أي (منظمة الهجرة غير المرخص بها). وبالتالي كانت المهمة الرئيسة له تهجير اليهود من أوربا خاصة إلى فلسطين بوسائل غير مشروعة، وانتهاكا لقوانين وأنظمة الدول المختلفة. كان المركز الرئيسي للموساد في باريس، ثم تم نقله إلى استنبول، وأعيد مجددا إلى باريس في آذار (مارس) 1945، وأقيمت إلى جانب المقر الرئيس في باريس قاعدة ميدانية ضخمة في ميناء مرسيليا الفرنسي، شكلت دولة داخل الدولة الفرنسية آنذاك. قال مسؤول أمريكي في ذلك الوقت إن للموساد في فرنسا جهاز اتصالات أفضل مما لدى الجيش الأمريكي في ألمانيا، ناهيك عن تجنيد مئات من الوزراء وكبار المسؤولين وأصحاب النفوذ الفرنسيين في صفوفه. وأقيمت كذلك مراكز استعلامات وقواعد ومحطات للموساد في كل أنحاء أوربا، بحيث لعب دورا رئيسا في تنفيذ عملية اغتصاب فلسطين وإقامة دولة صهيونية على معظم أرضها، إضافة لهذا الوجود القوي في أوربا، قبل إعلان إقامة إسرائيل على أرض فلسطين في 15/5/1948.

ان الموساد استطاع دس عملاء في معظم البلدان والجيوش العربية قبل نشوب الحرب في العام 1948 بين تلك الجيوش والقوات الصهيونية يوم إعلان إقامة إسرائيل . وقد جاء في كتب عديدة أنه أثناء تلك الحرب وبعد الهدنة تسلل عدد من رجال الموساد إلى بيروت ودمشق وعمان وبغداد والقاهرة منتحلين أسماء وشخصيات عربية، وتوصل بعضهم إلى احتلال مراكز هامة في تلك العواصم، مما سمح لهم بإغراق جهاز الموساد بأدق وأفضل المعلومات عن الدول العربية. واستثمر الجهاز تلك المعلومات لتكرار وتكريس انتصارات إسرائيلية عسكرية وسياسية ومخابراتية، ولإحباط خطط وبرامج وجهود العرب في سياق صراعهم ضد الغزوة الصهيونية.

توهم البعض بأن رضوخ عدة أنظمة عربية للضغوط الأمريكية الهادفة إلى إنهاء الصراع وتصفية القضية الفلسطينية عبر تسويات أحادية بين كل من هذه الأنظمة على حدة والحكومة الإسرائيلية يقلص الحاجة الإسرائيلية إلى التجسس في العالمين العربي والإسلامي. سرعان ما تبين خطأ هذا. لقد أظهرت تجارب العقود الأخيرة بوضوح أن التجسس الإسرائيلي على البلدان العربية والإسلامية ازداد، ولا يستثني أيا منها. عددت صحيفة الوفد المصرية مثلا في نهاية العام 2000 خمسا وعشرين حالة لشبكات تجسس وتخريب إسرائيلية، ضمت أربعة وستين جاسوسا، تم الإعلان رسميا في مصر عن ضبط أفرادها واعتقالهم خلال العقد الأخير من القرن العشرين، عدا ما لم يتم اكتشافها وضبطها من الحالات المماثلة، وعدا ما اقتضت أسباب مختلفة أن تتكتم السلطات المصرية بشأنها أو أن تغض الطرف عنها. بل قد تم ضبط تسع شبكات تجسس إسرائيلية في مصر خلال السنوات الثلاث الأخيرة من القرن العشرين .

تضمنت نشاطات تلك الشبكات: الحصول على معلومات حيوية وأسرار عسكرية واستراتيجية وتجنيد عملاء محليين وتزوير عملات نقدية وتهريب نحو خمسمئة طن من المخدرات سنويا إلى مصر. وساعد في هذا أن اتفاقية كامب ديفيد خولت الإسرائيليين دخول سيناء بدون جوازات سفر. ضمت أبرز تلك الشبكات عدة موظفين في المركز 'الأكاديمي' الإسرائيلي في القاهرة وموظفة أمريكية في هيئة 'المعونة' الأمريكية، وتم ضبط أفلام وصور لوحدات من الجيش المصري ومحطة استقبال وإرسال لاسلكي ومعمل تحميض وأدوات تجسس ليزرية لديها، وكذلك شبكة ضمت صبحي مصراتي وابنه ماجد وابنته فائقة، وهم أصلا من يهود ليبيا، ومعهم ديفيد أوفيتس الذي لقنهم التجسس على الوحدات والمواقع العسكرية المصرية والشخصيات الهامة ومسؤولين كبار وأبنائهم ، خاصة بغواية الابنة (فائقة) التي أقامت علاقات جنسية مع العشرات من هؤلاء. تم إطلاق سراح أفراد تلك الشبكة، على الرغم من اعترافهم بالتجسس، وعلى الرغم من الإهانة العلنية المتلفزة التي وجهها صبحي المصراتي في آخر جلسة عقدتها المحكمة عندما شتم مصر وحكومتها وقضاءها، ثم صدم الحضور من محامين وشرطة ورجال إعلام وسواهم عندما شرع في التبول باتجاه هيئة المحكمة مطلقا سيل شتائمه، واعتدى بالضرب على ضابط الحراسة الذي حاول منعه. وتم وقف المحاكمة في أيار (مايو) 2002 وجرى إرسال هؤلاء الجواسيس إلى فلسطين المحتلة في طائرة مصرية خاصة، استجابة لضغوط أمريكية وإسرائيلية.

تكرر أيضا إطلاق سراح أشد الجواسيس الإسرائيليين خطورة وغموضا، عزام مصعب عزام، الذي أقام مصنعا لإنتاج الملابس في منطقة (شبرا الخيمة) العمالية في ضواحي القاهرة بالاشتراك مع أحد المصريين، وجعل المصنع قاعدة لأعمال تجسس وتخريب فائقة الخطورة؛ فبعد اعترافاته وإدانته قضائيا ومقاومة مصر للضغط الأمريكي والإسرائيلي لإغلاق ملفه، أطلق سراحه فجأة في ربيع العام 2005 . لقد شهد الموساد الإسرائيلي بشكل خاص مؤخرا، إضافة إلى أجهزة الاستخبارات الاسرائيلية الأخرى: الشين بيت والشاباك والاستخبارات العسكرية (أمان)، تركيزاً شديدا على إعادة التنظيم والتأهيل على نحو يستثمر قدرات أحدث التقنيات الإلكترونية، إضافة إلى العنصر البشري، لتكثيف نشاطات التجسس على البلدان العربية الإسلامية. وإذا كانت الآفاق التي تتيحها التقنيات الإلكترونية المتداولة بين عامة الناس هائلة الاتساع، فهي تتيح بالتأكيد فرصا متجددة غير محدودة لاستخدامها واستغلال قدراتها من قبل أجهزة وشبكات التجسس.

إن الاستغلال المخابراتي الإسرائيلي لتكنولوجيا المعلومات وتسخير الشبكة العنكبوتية والإنترنت لغرف قدر هائل من المعلومات عن الأوضاع والتحولات العربية، أمر مؤكد؛ فهذه التقنيات الإلكترونية تغني عن إرسال أو زرع أو استقطاب عشرات آلاف الجواسيس. إن الحواسيب العملاقة الإسرائيلية التي تتلقى دفق كميات هائلة من المعلومات عن العالمين العربي والإسلامي على مدار الساعة، بما فيها ما قد يبدو نفايات معلومات تافهة سطحية، تتغذى أساسا من اختراق المواقع والشبكات الإلكترونية وأجهزة الكمبيوتر العسكرية والمدنية. لقد تم التشديد في قيادة الموساد على ضرورة مواجهة التحدي بعقلية جديدة وأساليب مبتكرة بعد سلسلة من الإخفاقات والنكسات التي تعرض لها عمل هذا الجهاز الذي نال شهرة أسطورية في الماضي. يلفت النظر هنا لجوء الموساد للمرة الأولى في نهاية شهر تموز (يوليو) 2000 إلى نشر إعلانات مفتوحة في وسائل الإعلام ذكرت أنها 'تحتاج لمواجهة الأخطار المتزايدة في المنطقة، إلى جواسيس بمواصفات خاصة حاصلين على مؤهلات عليا ويعتقدون أنهم مؤهلون للعمل في الوكالة' ودعت 'أفضل يد عاملة في السوق' ممن أعمارهم بين الخامسة والعشرين والخامسة والثلاثين 'التواقين إلى مهنة مشوقة' لتقديم طلباتهم بالبريد إلى عنوان بريدي حددته من أجل الانتماء إلى 'وحدة الصفوة الخاصة بالمواهب المتميزة' متعهدة بامتيازات مغرية هامة.

التجسس على الزعماء العرب

وضمن مسلسل التجسس الإسرائيلي على الدول العربية كشفت تقارير صحفية غربية عن عمليات تجسس قامت بها وكالة الاستخبارات الأمريكية 'CIA' والمخابرات الإسرائيلية 'الموساد ' للتجسس على رؤساء عرب من بينهم الرئيسان الراحلان جمال عبد الناصر ومحمد أنور السادات، رغم ما كانا يحظيان به من إجراءات أمنية مشددة.

ففي تقرير لها تحت عنوان: 'التجسس على رؤساء الدول العربية'، ذكرت صحيفة 'كوريير ديلا سيرا' الإيطالية في عددها الصادر قبل عدة ايام أن الحالة النفسية للرؤساء العرب ظل يشغل دومًا بال الـ 'CIA' و'الموساد'.

وأكدت أن المخابرات الأمريكية قامت بالتجسس على الرئيسين المصريين جمال عبد الناصر وأنور السادات رصدت فيها حالتهما النفسية وأعدت عن ذلك تقارير مختلفة.

وأضافت أن رجل المخابرات الأمريكية 'مايلزكوبلاند' كان المنوط بجمع المعلومات وتسجيل الملاحظات الظاهرة حول صحة الرئيس عبد الناصر، حيث كان يقيم بالقاهرة كمدير لفرع إحدى الشركات الأمريكية في حقبة الستينيات، وكان يذهب باستمرار إلى مكتب عبد الناصر ومنزله كأحد رجال الأعمال الأمريكيين، الساعين لتقوية العلاقات الصناعية بين مصر والولايات المتحدة، وكان يقوم فور إنهاء زيارته بإبلاغ جميع الملحوظات التي يراها على الرئيس الراحل للأطباء النفسيين التابعين لـ CIA

ولفتت الصحيفة إلى أحد تقارير المخابرات الأمريكية التي أفادت أن عبد الناصر كان يتمتع بحالة نفسية قوية رغم الضغوط الداخلية والخارجية عليه، كما أنه لا يزال يتمتع بكاريزما قوية تجذب إليه الشعب المصري.

وأضافت أن الـ 'CIA' قام بالتجسس على الرئيس السادات بعد قيام الثورة الإيرانية خوفًا من إبرامه أي معاهدة مع الخوميني، مشيرة إلى أن السادات كان يصاب دائما بنوبات من القلق العصبي الشديد في الليل كما أنه يدخن بشراهة في الأوقات العصيبة، استنادًا لتقارير المخابرات الأمريكية.

وذكرت الصحيفة نفسها أن 'الموساد' قام بالتجسس على الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد حيث استطاع بالتعاون مع المخابرات الأردنية الحصول على عينة من بوله أثناء وجوده بالأردن لحضور جنازة الملك حسين بن طلال.

فعلى الرغم من قيام المخابرات السورية من تأمين الحمام الخاص به، إلا أن أحد رجال المراسم الأردنية قاده إلى حمام خاص قبل ركوبه الطائرة بدقائق لم يكن موصلاً بالصرف الصحي لكنه كان موصلاً بصندوق يجلس بجانبه أحد رجال 'الموساد'، والذي حمل بدوره الصندوق وطار به فورًا إلى تل أبيب ليقوم جهاز الاستخبارات الإسرائيلية بتحليل عينة البول الذي حصل عليها، وفق ما جاء بالتقرير.

وأوضحت الصحيفة أنه ومن خلال رصد بقايا التركيبات الكيماوية في العينة، أمكن معرفة أنواع الأدوية التي يتناولها الرئيس الأسد وبالتالي الأمراض التي يعالج فيها وخرج 'الموساد' بنتيجة مفادها: أن صحة الرئيس السوري ليست على ما يرام، وقدم نصيحة للحكومة الإسرائيلية بالإسراع في التوصل إلى اتفاق مع سوريا قبل رحيله، بما يضمن تحقيق مكاسب لإسرائيل.

وذكرت أن الـ 'CIA' قام بالتجسس على الرئيس الليبي معمر القذافي في فترة الثمانينيات وقام برصد حالته النفسية في ذلك الوقت، حيث قال أحد تقارير المخابرات الأمريكية عنه، إنه بسبب ظروف خاصة تعرض لها في طفولته، فإنه امتص بشكل مبالغ فيه الخصائص البدوية المتمثلة في المثالية الساذجة، والتعصب الديني، والإحساس الحاد بالكرامة، والتقشف وكراهية الأجانب، والحساسية تجاه الإهانات.

وأضاف تقرير الصحيفة الإيطالية أن القذافي واجه اضطهادا من أهل المدينة خلال سنوات دراسته الأولى مما أدى إلى خلق نوع من النفور الحاد من النخبة المستقرة والتزام صارم بأشكال الحياة البدوية ومناصرة المقهورين والمضطرين. كما أشارت الصحيفة إلى بعض عمليات الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية على رؤساء دول غربية، ومنهم الرئيس السوفيتي الأسبق ميخائيل جوربا تشوف والكوبي فيديل كاسترو، إضافة إلى رؤساء الدول العربية في مؤتمر القمة العربي بالرباط في عام 1965.
فايز سليمان
فايز سليمان
Admin

عدد المساهمات : 446
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 20/11/2009
العمر : 67

http://almrikheon.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى