القادمون من المريخ
بقلوب ملؤها المحبة وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لك أهلا وسهلا زائرنا الكريم
اهلا بك بقلوبنا قبل حروفنا بكل سعادة وبكل عزة

ندعوك للتسجيل اذا احببت الانضمام لاسرتنا والمشاركة معنا
ولا تبخل علينا بمشاركاتك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» رام الله - وطن للأنباء - يوسف الشايب
الإثنين 5 نوفمبر - 22:34 من طرف فايز سليمان

» هذا البيان لاثبات من يقوم بقصف اليرموك
الإثنين 5 نوفمبر - 22:32 من طرف فايز سليمان

» رفضًا لتصريحات محمود عبّاس
الأحد 4 نوفمبر - 12:13 من طرف سالي

» من قام بحادث رفح
الجمعة 2 نوفمبر - 0:06 من طرف فايز سليمان

» الجزء الثاني
الخميس 1 نوفمبر - 15:50 من طرف فايز سليمان

» هل تتذكرون
الخميس 1 نوفمبر - 15:36 من طرف فايز سليمان

» الفرقان الحق ( بدلاً عن القرأن )
الخميس 1 نوفمبر - 15:34 من طرف فايز سليمان

» خواني واخواتي
الخميس 1 نوفمبر - 15:31 من طرف فايز سليمان

» نقلا عن الأسبوع المصرية
الخميس 1 نوفمبر - 15:29 من طرف فايز سليمان

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
تصويت

طيرة حيفا

اذهب الى الأسفل

طيرة حيفا

مُساهمة من طرف فايز سليمان في الخميس 24 ديسمبر - 21:30

ارضي البعيدة وصغار جدد

ما زال هناك .. ما زال غصن الزيتون هناك .. ما زالت أرضنا البعيدة هناك .. وما زالت رائحة جدي وجدتي هناك كانت بلدة صغيرة تخيلتها في حلمي .. تقع بجانب البحر ويقطنها أناس طيبون .. هم ككل البشر لديهم الهموم .. ولديهم العداوات .. لديهم من يرتكب الخطأ وبينهم من هم على السوية سائرون
لكنها بعيدة هناك .. وقد تركها أهلها ودخلها الغرباء القادمين من وراء البحر الذي يمتد أمام بصرهم .. لما قدموا وما يريدون .. لم يدركوا ذلك في البداية ولكنهم أدركوا في النهاية انهم هنا وهي هناك بعيدة وحيدة لا تحمل إلا ذكراهم وتشم رائحتهم في التلال والسهول والوديان والبحر
هي بكل وديانها وادي كفر السامر، وادي العين ووادي أبو الجاع وغيرهم بكل سهولها باب الجرف، ارض الكرم، ودرب البحر وغيرهم بكل عيون مائها السريسة وعبد الله والسياح كل ما فيها ما زال يذكرهم وعله يظن انهم ما زالو كما هم .. ولا يعلم بان السنوات مرت وهم بعيدون فهم كبروا وتزوجوا وجاء صغار جدد لا يعرفون عن أرضهم إلا اسمها وقد مزقتهم الأرض فاصبحوا عن بعضهم غرباء على الرغم انهم كانوا في جسد واحد هناك وكل واحد منهم يعرف الأخر ويميزون إن جاء بينهم غريب
لكن صغارهم الآن اصبحوا غرباء لا يعرفون بعض ولا يمكنهم أن يدركوا انهم على صلة فيما بينهم ولا يجمعهم مع بعضهم إلا القدر .. ذلك القدر الذي يجعل الصغار تلتقي فيما بينها وتعرف بعضها وما يجمعها هي أنت أيتها الأرض الحبيبة .. لا يجمعهم إلا كلمة واحدة هي الطيرة
فكلهم أصحاب انتماء واحد .. فلسطين .. وأصحاب ارض واحدة .. طيرة حيفا

طيرة حيفا

تقع على المنحدرات الغربيه السفلى لجبل الكرمل، مشرفه على السهل الساحلي تعتبر من اهم قرى قضاء حيفا فهي الاكثر سكانا و ثاني اكبر مساحه بعد اجزم من حيث المساحه سماها الصليبيون سان يوهان دو تير ،
تقع على سفح جبل يتميز بكثرة كهوفه وتحيط به اشجار الزيتون،و قد تميز انتاج الزيت والزيتون اكثر مما انتجته اي قريه من قرى قضاء حيفا حيث كان فيها ثلاث معاصر آليه كما اعتمد اقتصادها على الحبوب و الخضراوات والفاكهة اضافه الى الكثير من شجر اللوز مما ادى الى تلقيبها بطيرة اللوز كما عمل بعض سكانها في تربية الدواجن
منازلها:كانت منازلها مبنيه بالحجاره و الطين كالعناقيد وكان شكلها مصلباو فيها مدرستان ابتدائيتان احداهما للبنين و الاخرى للبنات
وقد بلغ عدد سكانها في اواسط الاربعينيات 5240 مسلم و30 مسيحيا وقله من وقله من اليهود تعايشوا بسلام

مجزرة طيرة حيفا


اخترقت إسرائيل الهدنة، وحاصرت الطيرة، حيث بقيت القرية صامدة، لمدة ثلاثة أشهر، بعد سقوط حيفا، ولما كانت القرية مسطرة على الطريق الرئيسية بين تل أبيب – حيفا، لذا فقد استخدمت "الهاغاناه" في سبيل السيطرة عليها، كل الوسائل بما في ذلك الحرب النفسية، فمن القصاصات التي ألقيت من الطائرات داعية الأهالي إلى الاستسلام إلى قصف القوات البحرية للقرية، والغارات الجوية والبرية، إلى أن تم الاستيلاء على القرية في 16/7/1948، وبعد أيام من احتلالها، ظل بضع عشرات أو مئات من الأشخاص سرعان ما هجروا. وظل في القرية عدد محدود من الشيوخ والمكفوفين والمقعدين، وبضعة أفراد لخدمتهم معتقدين أن اليهود لن يتعرضوا لهم بسبب شيخوختهم، إلا أنهم اقتيدوا، وحملوا في حافلة إسرائيلية، اتجهت بهم صوب قرية اللجون. وكان عددهم حوالي 30 شخصا، غير أن أحداً لم يرهم لاحقا، حيث وجدوا جميعا محروقين، في حالة يرثى لها.
وتؤكد روايات عدة من أهالي القرية أن اليهود وضعوهم في حقل بجاني طريق به قش هشيم، وسكبوا عليهم مادة مشتعلة، ثم أطلقوا عليهم رصاصا حارقا، فاحترقوا جميعا، عندما اشتعل الحقل بهم، عادت إحدى السيدات التي كانت ترافق أخاها الضرير، استطاعت النجاة.[img][URL="http://majdah.maktoob.com/vb/up-orginal.php"][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/URL[/img]


عدل سابقا من قبل فايز سليمان في الجمعة 26 فبراير - 22:27 عدل 1 مرات (السبب : اضافة صورة)
avatar
فايز سليمان
Admin

عدد المساهمات : 446
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 20/11/2009
العمر : 66

http://almrikheon.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى