القادمون من المريخ
بقلوب ملؤها المحبة وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لك أهلا وسهلا زائرنا الكريم
اهلا بك بقلوبنا قبل حروفنا بكل سعادة وبكل عزة

ندعوك للتسجيل اذا احببت الانضمام لاسرتنا والمشاركة معنا
ولا تبخل علينا بمشاركاتك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» رام الله - وطن للأنباء - يوسف الشايب
الإثنين 5 نوفمبر - 22:34 من طرف فايز سليمان

» هذا البيان لاثبات من يقوم بقصف اليرموك
الإثنين 5 نوفمبر - 22:32 من طرف فايز سليمان

» رفضًا لتصريحات محمود عبّاس
الأحد 4 نوفمبر - 12:13 من طرف سالي

» من قام بحادث رفح
الجمعة 2 نوفمبر - 0:06 من طرف فايز سليمان

» الجزء الثاني
الخميس 1 نوفمبر - 15:50 من طرف فايز سليمان

» هل تتذكرون
الخميس 1 نوفمبر - 15:36 من طرف فايز سليمان

» الفرقان الحق ( بدلاً عن القرأن )
الخميس 1 نوفمبر - 15:34 من طرف فايز سليمان

» خواني واخواتي
الخميس 1 نوفمبر - 15:31 من طرف فايز سليمان

» نقلا عن الأسبوع المصرية
الخميس 1 نوفمبر - 15:29 من طرف فايز سليمان

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
تصويت

نبذة عن حيات شعرائنا في فلسطين ج 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نبذة عن حيات شعرائنا في فلسطين ج 2

مُساهمة من طرف فايز سليمان في الإثنين 21 ديسمبر - 18:10

الشاعر سميح القاسم
أحد أشهر الشعراء الفلسطينيين المعاصرين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والمقاومة من داخل أراضي العام 48 ، مؤسس صحيفة كل العرب ، عضو سابق في الحزب الشيوعي. ولد لعائلة عربية فلسطينية درزية في مدينة الزرقاء الأردنية عام 1939، وتعلّم في مدارس الرامة والناصرة. وعلّم في إحدى المدارس، ثم انصرف بعدها إلى نشاطه السياسي في الحزب الشيوعي قبل أن يترك الحزب لعمله الأدبي.

حياته
كانَ والدُهُ ضابطاً برتبة رئيس (كابتن) في قوّة حدود شرق الأردن وكانَ الضباط يقيمونَ هناك مع عائلاتهم. حينَ كانت العائلة في طريق العودة إلى فلسطين في القطار، في غمرة الحرب العالمية الثانية ونظام التعتيم، بكى الطفل سميح فذُعرَ الركَّاب وخافوا أنْ تهتدي إليهم الطائرات الألمانية! وبلغَ بهم الذعر درجة التهديد بقتل الطفل ممَا اضطر الوالد إلى إشهار سلاحه في وجوههم لردعهم، وحينَ رُوِيَت الحكاية لسميح فيما بعد تركَتْ أثراً عميقاً في نفسه: "حسناً لقد حاولوا إخراسي منذ الطفولة سأريهم سأتكلّم متى أشاء وفي أيّ وقت وبأعلى صَوت، لنْ يقوى أحدٌ على إسكاتي".
وروى بعض شيوخ العائلة أنَّ جدَّهم الأول خير محمد الحسين كانَ فارساً مِن أسياد القرامطة قَدِمَ مِن شِبه الجزيرة العربية لمقاتلة الروم واستقرَّ به المطاف على سفح جبل حيدَر في فلسطين على مشارف موقع كانَ مستوطنة للروم. وما زالَ الموقع الذي نزل فيه معروفاً إلى اليوم باسم "خلَّة خير" على سفح جبل حيدر الجنوبي.
وآل حسين معروفون بميلهم الشديد للثقافة وفي مقدّمتهم المرحوم المحامي علي حسين الأسعد، رجل القانون والمربي الذي ألّفَ وترجَمَ وأعدَّ القواميس المدرسية وكتَبَ الشِّعر وتوزَّعَتْ جهودُهُ بينَ فلسطين وسوريا ولبنان وأَقامَ معهد الشرق لتعليم اللغات الأجنبية في دمشق.
سُجِن سميح القاسم أكثر من مرة كما وُضِعَ رهن الإقامة الجبرية والاعتقال المنـزلي وطُرِدَ مِن عمله عدّة مرَّات بسبب نشاطه الشِّعري والسياسي وواجَهَ أكثر مِن تهديد بالقتل، في الوطن وخارجه. اشتغل مُعلماً وعاملاً في خليج حيفا وصحفياً.
شاعر مُكثر يتناول في شعره الكفاح والمعاناة الفلسطينيين، وما أن بلغ الثلاثين حتى كان قد نشر ست مجموعات شعرية حازت على شهرة واسعة في العالم العربي.
كتب سميح القاسم أيضاً عدداً من الروايات، ومن بين اهتماماته إنشاء مسرح فلسطيني يحمل رسالة فنية وثقافية عالية كما يحمل في الوقت نفسه رسالة سياسية قادرة على التأثير في الرأي العام العالمي فيما يتعلّق بالقضية الفلسطينية.
أسهَمَ في تحرير "الغد" و "الاتحاد" ثم رَئِسَ تحرير جريدة "هذا العالم" عام 1966. ثُمَّ عادَ للعمل مُحرراً أدبياً في "الاتحاد" وسكرتيراً لتحرير "الجديد" ثمَّ رئيساً للتحرير. وأسَّسَ منشورات "عربسك" في حيفا، مع الكاتب عصام خوري سنة 1973، وأدارَ فيما بعد "المؤسسة الشعبية للفنون" في حيفا.
رَئِسَ اتحاد الكتاب العرب والاتحاد العام للكتاب العرب الفلسطينيين في إسرائيل منذ تأسيسهما. ورئس تحرير الفصلية الثقافية "إضاءات". وهو اليوم رئيس التحرير الفخري لصحيفة "كل العرب" الصادرة في الناصرة.
صَدَرَ له أكثر من 50 كتاباً في الشعر والقصة والمسرح والمقالة والترجمة، وصدَرتْ أعماله الناجزة في سبعة مجلّدات عن عدّة دور نشر في القدس وبيروت والقاهرة.
تُرجِمَ عددٌ كبير من قصائده إلى الإنجليزية والفرنسية والتركية والروسية والألمانية واليابانية والاسبانية واليونانية والإيطالية والتشيكية والفيتنامية والفارسية والعبرية واللغات الأخرى.

جوائز
حصل سميح القاسم على العديد من الجوائز والدروع وشهادات التقدير وعضوية الشرف في عدّة مؤسسات. فنالَ جائزة

"غار الشعر" من إسبانيا
وعلى جائزتين من فرنسا عن مختاراته التي ترجمها إلى الفرنسية الشاعر والكاتب المغربي عبد اللطيف اللعبي.
وحصلَ على جائزة "البابطين"،
وحصل مرّتين على "وسام القدس للثقافة" من الرئيس ياسر عرفات،
وحصلَ على جائزة "نجيب محفوظ" من مصر
وجائزة "السلام" من واحة السلام،
وجائزة "الابداع الفلسطينية".

في عيون النقد
صدَرتْ في الوطن العربي وفي العالم عدّة كُتب ودراسات نقدية، تناولَت أعمال الشاعر وسيرته الأدبية وإنجازاته وإضافاته الخاصة والمتميّزة، شكلاً ومضموناً، ليصبح كما ترى الشاعرة والباحثة الدكتورة سلمى الخضراء الجيوسي، الشاعر الوحيد الذي تظهر في أعماله ملامح ما بعد الحداثة في الشِّعر العربي. وجاءَ في تقديم طبعة القدس لأعماله الناجزة عن دار "الهدى" (الطبعة الأولى سنة 1991) ثم عن دار "الجيل" البيروتية و "دار سعاد الصباح" القاهرية: (شاعرنا الكبير سميح القاسم استحقَّ عن جدارة تامة ما أُطلِقَ عليه مِن نعوت وألقاب وفاز به من جوائز عربية وعالمية، فهو "شاعر المقاومة الفلسطينية" وهو "شاعر القومية العربية" وهو "الشاعر العملاق" كما يراهُ الناقد اللبناني محمد دكروب، والشاعر النبوئي، كما كتَبَ المرحوم الدكتور إميل توما، وهو "شاعر الغضب الثوري" على حد تعبير الناقد المصري رجاء النقاش، وهو "شاعر الملاحم"، و "شاعر المواقف الدرامية" و "شاعر الصراع" كما يقول الدكتور عبد الرحمن ياغي، وهو "مارد سُجنَ في قمقم" كما يقول الدكتور ميشال سليمان، وشاعر "البناء الأوركسترالي للقصيدة" على حد تعبير شوقي خميس. أو كما قال الشاعر والناقد اللبناني حبيب صادق: "لسميح القاسم وجه له فرادة النبوّة").


أعماله
1. مواكب الشمس -قصائد- (مطبعة الحكيم، الناصرة، 1958م).
2. أغاني الدروب -قصائد- (مطبعة الحكيم، الناصرة، 1964م).
3. دمي على كفِّي -قصائد- (مطبعة الحكيم، الناصرة، 1967م).
4. دخان البراكين -قصائد- (شركة المكتبة الشعبية، الناصرة، 1968م).
5. سقوط الأقنعة -قصائد- (منشورات دار الآداب، بيروت، 1969م).
6. ويكون أن يأتي طائر الرعد -قصائد- (دار الجليل للطباعة والنشر، عكا، 1969م).
7. ديوان سميح القاسم -قصائد- (دار العودة، بيروت، 1970م).
8. قرآن الموت والياسمين -قصائد- (مكتبة المحتسب، القدس، 1971م).
9. الموت الكبير -قصائد- (دار الآداب، بيروت، 1972م).
10. وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم! -قصائد- (منشورات صلاح الدين، القدس، 1976م).
11. ديوان الحماسة / ج 1 -قصائد- (منشورات الأسوار، عكا، 1978م).
12. ديوان الحماسة / ج 2 -قصائد- (منشورات الأسوار، عكا، 1979م).
13. أحبك كما يشتهي الموت -قصائد- (منشورات أبو رحمون، عكا، 1980م).
14. ديوان الحماسة / ج 3 -قصائد- (منشورات الأسوار، عكا، 1981م).
15. الجانب المعتم من التفاحة، الجانب المضيء من القلب -قصائد- (دار الفارابي، بيروت، 1981م).
16. جهات الروح -قصائد- (منشورات عربسك، حيفا، 1983م).
17. قرابين -قصائد- (مركز لندن للطباعة والنشر، لندن، 1983م).
18. كولاج –تكوينات- (منشورات عربسك، مطبعة سلامة، حيفا، 1983).
19. برسونا نون غراتا: شخص غير مرغوب فيه -قصائد- (دار العماد، حيفا، 1986م).
20. لا أستأذن أحداً -قصائد- (رياض الريس للكتب والنشر، لندن، 1988م).
21. سبحة للسجلات -قصائد- (دار الأسوار، عكا، 1989م).
22. أُخْذة الأميرة يبوس -قصائد- (دار النورس، القدس، 1990م).
23. الأعمال الناجزة (7 مجلّدات) (دار الهدى، القدس، 1991م).
24. الأعمال الناجزة (7 مجلّدات) (دار الجيل، بيروت، 1992م).
25. الأعمال الناجزة (6 مجلّدات) (دار سعاد الصباح، القاهرة، 1993م).
26. الكتب السبعة -قصائد- (دار الجديد، بيروت، 1994م).
27. أرضٌ مراوغةٌ. حريرٌ كاسدٌ. لا بأس! -قصائد- (منشورات إبداع، الناصرة، 1995م).
28. سأخرج من صورتي ذات يوم -قصائد- (مؤسسة الأسوار، عكا، 2000م).
29. الممثل وقصائد أُخرى (منشورات الأسوار، عكا، 2000م).
30. مقدمة ابن محمد لرؤى نوستراسميحداموس -شعر- (منشورات إضاءات، مطبعة الحكيم، الناصرة، 2006م).
31. بغداد وقائد أُخرى -قصائد- (منشورات إضاءات، مطبعة الحكيم، الناصرة، 2008م).
32. بلا بنفسج (كلمات في حضرة غياب محمود درويش) - (منشورات الهدى، مطبعة الحكيم، الناصرة، 2008م).
33. مكالمة شخصية جداً (مع محمود درويش)- (منشورات إضاءات، مطبعة الحكيم، الناصرة، 2009م).

السربيات
1. إرَم -سربية- (نادي النهضة في أم الفحم، مطبعة الاتحاد، حيفا، 1965م).
2. إسكندرون في رحلة الخارج ورحلة الداخل -سربية- (مطبعة الحكيم، الناصرة، 1970م).
3. مراثي سميح القاسم -سربية- (دار الأداب، بيروت، 1973م).
4. إلهي إلهي لماذا قتلتني؟ -سربية- (مطبعة الاتحاد، حيفا، 1974م).
5. ثالث أكسيد الكربون -سربية- (منشورات عربسك، مطبعة عتقي، حيفا، 1976م).
6. الصحراء -سربية- (منشورات الأسوار، عكا، 1984م).
7. خذلتني الصحارى -سربية- (منشورات إضاءات، الناصرة، 1998م).
8. كلمة الفقيد في مهرجان تأبينه -سربية- (منشورات الأسوار، عكا، 2000م).
9. ملك أتلانتس -سربيات- (دار ثقافات، المنامة-البحرين، 2003م).
10. عجائب قانا الجديدة -سربية- (منشورات إضاءات، مطبعة الحكيم، الناصرة، 2006م).
11. أنا مُتأسّف -سربية-(منشورات إضاءات، مطبعة الحكيم، الناصرة، 2009م).

أعماله المسرحية
1. قرقاش -مسرحية- (المكتبة الشعبية في الناصرة، مطبعة الاتحاد، 1970م).
2. المغتصبة ومسرحيّات أخرى (دار الكاتب، القدس، 1978م).

الحكايات:
1. إلى الجحيم أيها الليلك -حكاية- (منشورات صلاح الدين، القدس، 1977م).
2. الصورة الأخيرة في الألبوم -حكاية- (منشورات دار الكاتب، عكا، 1980م).

النثر
1. عن الموقف والفن -نثر- (دار العودة، بيروت، 1970م).
2. من فمك أدينك -نثر- (منشورات عربسك، مطبعة الناصرة، 1974م).
3. رماد الوردة، دخان الأغنية -نثر- (منشورات كل شيء، شفاعمرو، 1990م).
4. حسرة الزلزال -نثر- (منشورات الأسوار، عكا، 2000م).
5. كتاب الإدراك -نثر- (منشورات الأسوار، عكا، 2000م).

الأبحاث
1. مطالع من أنثولوجيا الشعر الفلسطيني في ألف عام / بحث وتوثيق (منشورات عربسك، حيفا، 1990م).


الرسائل
1. الرسائل/ بالاشتراك مع محمود درويش (منشورات عربسك، حيفا، 1989م).




دراسات عن أدبه
١. طارق رجب (إعداد)، متابعات نقدية في أدب سميح القاسم. حيفا: الوادي، ١٩٩٥،

٢. R. Snir, "Palestinian Theatre as a Junction of Cultures: The Case of Samīḥ al-Qāsim’s Qaraqāsh,” Journal of Theatre and Drama 2 (1996), pp. 101-120
=========================================

الشاعر صلاح الدين الحسيني

المعروف أيضا بأبي الصادق, هو شاعر فلسطيني ولد بغزة عام 1935.التحق بصفوف حركة فتح عام 1967 وكتب أول نشيد للثورة الفلسطينية أصبح يعرف بنشيد العاصفة والذي مطلعه هو:

بسم الله بسم الفتح بسم الثورة الشعبية بسم الدم بسم الجرح إلي بينزف حرية باسمك باسمك يافلسطين أعلناها للملايين عاصفة .. عاصفة .. عاصفة

ساهم بإنشاء الإعلام العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح عام 1969 واستلم مهمة الناطق العسكري لجميع فصائل قوات الثورة الفلسطينية عام 1971.

أنشأ مؤسسة المسرح والفنون الشعبية الفلسطينية ببيروت عام 1975

شكل فرقة فنية مؤلفة من بنات وأبناء شهداء فلسطين وطاف بهم العالم لنشر ثقافة المقاومة الفلسطينية

بعد مغادرة منظمة التحرير الفلسطينية بيروت إثر الإجتياح الإسرائيلي سنة 1982 أسس لمسرح الطفل الفلسطيني في العاصمة المصرية القاهرة بدعم من دائرة الثقافة والإعلام في منظمة التحرير الفلسطينية وقدم خلالها الأعمال التالية:

مغناة الإنتفاضة الأولى
مغناة الإنتفاضة الثانية
أغاني للشهيد المجاهد عز الدين القسام
مسرحية حارسة النبع
مسرحية طاق طاق طاقية
واصدر ديوان ثوريات
كما ساهم في كتابة نصوص العديد من أناشيد الثورة الفلسطينية مثل:

نشيد العاصفة
اللوز الأخضر
المد المد
جابوا الشهيد
جر المدفع فدائي
البروقي
طل سلاحي
غلابة يا فتح
فوق التل
ما بنتحول
مدي يا ثورتنا
يا شعب كبرت ثورتي

يعمل الآن مديراً عاماً لمسرح الطفل الفلسطيني بمدينة غزه . .

الشاعر عبد الرحيم محمود
هو شاعر فلسطيني، من مواليد قرية عنبتا التابعة لقضاء طولكرم عام 1913م. استشهد عام 1948م . لقب بالشاعر الفلسطيني الشهيد .

ولد في قرية "عنتبا" التابعة لقضاء طرلكرم سنة 1913م.

درس في مدرسة عنتبا الابتدائية ومدرسة طولكرم الابتدائية ثم في مدرسة النجاح الوطنية في نابلس(جامعة النجاح الآن).

عمل مدرساً للأدب العربي في مدرسة النجاح الوطنية .

عندما اشتعلت الثورة الكبرى في فلسطين سنة 1936، استقال من وظيفته وانضم إلى صفوف المقاتلين في جبل النار.

طاردته حكومة الانتداب البريطاني بعد توقف الثورة، فهاجر إلى العراق حيث أمضى ثلاث سنوات دخل فيها الكلية الحربية في بغداد ثم عاد إلى فلسطين سنة 1942م.

اشتعلت الثورة الفلسطينية مرة أخرى سنة 1947 ضد التقسيم

انضم عبد الرحيم محمود إلى صفوف المجاهدين للدفاع عن أرض الوطن .

استشهد في معارك الشجرة بالقرب من مدينة الناصرة في 13 تموز(يوليو) سنة 1948م.

يتمتع بنظرة رؤيوية لمستقبل فلسطين الأليم الذي تحقق بعد استشهاده.

جمع شعره وصدرت مجموعته الشعرية الكاملة أكثر من مرة.


دراسته
درس المرحلة الابتدائية في عنبتا وطولكرم، ثم انتقل إلى مدينة نابلس للدراسة المرحلة الثانوية بمدرسة النجاح الوطنية من عام 1928م حتى 1933م، وتتلمذ في هذه المدرسة على يد الشاعر إبراهيم طوقان والأساتذة د.محمد فروخ، وأنيس الخولي، وقدري طوقان. فتشرب منهم حب المعرفة والاعتزاز بالنفس والوطن والثورة على الظلم. وعُيِّن بعد تخرجه مدرسًا للغة العربية وآدابها.


نضاله واستشهاده
في عام 1935م حضر من سوريا الشيخ عز الدين القسام؛ ليشارك في الكفاح ضد الاحتلال الإنجليزي لفلسطين وعمره أربعة وستون عامًا، واعتصم بالجبل مع رفاقه من مِصْر وفلسطين، وظلوا يناوشون جنود الإنجليز حتى اسْتُشْهِد الشيخ السوري يوم 20 نوفمبر 1935م.. فأصبح الشيخ عز الدين القَسَّام مثلاً أعلى للمقاومة وإرهاصًا للثورة التي بدأت بإضراب يوم 20 أبريل 1936م، فانخرط فيها الشاعر الشاب عبد الرحيم محمود ونذر نفسه للوطن، فاستقال من مدرسة النجاح وعَبَّر عن موقعه في إحدى قصائده قائلاً:

واغْصِبْ حُقوقَك قَطُّ لا تَسْتَجْدِها.........إن الألى سلبوا الحقوق لئامُ

هذي طَرِيْقُكَ فِي الحَياة فلا تَحِـدْ........قَدْ سـَارَها مِنْ قَبْلِكَ القَسَّامُ
ولما خمدت الثورة عام 1939م لم يحتمل البقاء في فلسطين تحت نير الاحتلال الإنجليزي والعصابات الصهيونية؛ فهاجر إلى العراق وظل بها ثلاث سنوات عمل خلالها مدرسًا للغة العربية، والتحق بالكلية الحربية ببغداد، وتخرج ضابطًا برتبة الملازم أيام الملك غازي بن فيصل بن الحسين، وشارك مع المجاهدين العرب في ثورة رشيد عالي الكيلاني في العراق.

ولما هدأت الأوضاع في فلسطين لانشغال إنجلترا بالحرب العالمية الثانية عاد عبد الرحيم إلى بلده واستأنف العمل معلمًا بمدرسة النجاح الوطنية بنابلس.

وبصدور قرار تقسيم فلسطين اشتعل الموقف؛ فقرَّر شاعِرُنا أن يصل إلى آخر مدى من أجل تحرير وطنه، فتوجه إلى بيروت في يناير 1948م، ثم إلى الشام ليتلَقَّى تدريبات عسكرية على القتال وانضم إلى جيش الانقاذ، ودخل إلى منطقة بلعا بفلسطين واشترك في معركة بيادر عدس مع سَرِيَّة من فوج حِطِّين، وشارك في معركة رأس العين، وفي إبريل 1948م عُيِّن آمرًا للانضباط في طولكرم، ثم مساعدًا لآمر الفوج في الناصرة.. وأخيرًا قاتل ببسالة في معركة الشجرة حتى اسْتُشْهِدَ فيها يوم 13 يوليو 1948م وعمره خمسة وثلاثون عامًا.

و(الشجرة) قرية عربية تابعة لطبرية، وقد انشأ الإسرائيليون بجوارها مستعمرة اسمها (السجرة) بالسين، وكانت منطقة ساخنة تدور فيها معارك كثيرة بين سكان الشجرة المسلمين والمسيحيين وبين اليهود بالسجرة.

ودُفِنَ عبد الرحيم محمود في الناصرة مُخَلِّفًا زوجته وابنيه (الطيب) و(طلال) وابنته رقيَّة، وأعمارهم بين الأربعة أعوام والعام الواحد.


قصائده
خَلَّف عددًا من القصائد كتبها بين عامي 1935م، 1948م.. جمعتها لجنة من الأدباء بعد وفاته بعشر سنوات، وكان قد نشر بعضها في المجلات الفلسطينية واللبنانية والسورية والمصرية. وصدر ديوانه في عَمَّان عام 1958م وهو يضم سبعًا وعشرين قصيدة. هي أهم ما كتبه في عمره القصير المليء بالكفاح.

وفي عجالة نلقي ضوءًا على آرائه الوطنية التي صاغها شعرًا وعاشها حياة، فاستحق أن يكون مثلاً أعلى لشباب فلسطين في الكفاح والصدق..

في 14 أغسطس 1935م زار قرية عنبتا الأمير سعود ولي عهد المملكة العربية السعودية (الملك سعود فيما بعد)، فألقى عبد الرحيم بين يديه قصيدة وكان عمره اثنين وعشرين عامًا قال فيها:


يا ذا الأمير أمام عَيْنِـك شاعرٌ

ضُمَّت على الشَّكوى المريرة أَضْلُعُهْ

المَسجد الأقصى أَجِئْتَ تَزُورُه؟‍

أم جئـت من قِبَلِ الضِّبَـاع تُوَدِّعُهْ؟‍

حَـَرمٌ مُبـاحُ لكـل أَوْكَعَ آبقٍ

ولكـلِّ أَفَّــاقٍ شـَرِيدٍ، أَرْبُعُه

وغدًا وما أدناه، لا يبقى سوى

دَمْعٍ لنـا يَهْمَـر وَسِـنٍّ نَقْرَعُه




وهنا يتضح بُعْدُ نظر الشاعر الشاب ورؤيته الواقعية للظروف العربية شعوبًا وحكامًا.

وفي قصيدته (الشهيد) وكان عمره حوالي أربعة وعشرين عامًا يُصَوِّرُ الشهيد كما يتمنَّاه:

سأحمل روحي على راحتي

وألقي بها في مهاوي الردى

فإما حياةٌ تسر الصديق

وإما ممات يغيظ العدا

ونفس الشـريف لها غـايتان

ورود المنـايا ونيـلُ المنى

لعمـرك إنـي أرى مصرعي

ولكـن أَغُـذُّ إليـه الخطى

أرى مقتلي دون حقي السليب

ودون بلادي هـو المُبتـغى

يَلَذُّ لأذني سـماع الصليــل

يُهَيِّجُ نَفْسِي مَسِـيلُ الدِّمـا

وجسـمٌ تَجَدَّلَ فوق الهضـاب

تُنَاوِشُـه جَـارِحات الفَـلا

فمنـه نصيـبٌ لِأُسْـِد السَّما

ومنه نصيب لأسـد الشَّرَى

كسـا دَمُهُ الأرضَ بالأُرْجُوَان

وأثقل بالعطر رِيْـحَ الصَّـبا

وعَفَّـر منـه بَهِـيَّ الجَـِبين

ولكن عُفـارًا يـزيـد البَـها

وبَانَ علـى شَفَتَـْيه ابْتـسام

مَعـانِيْهِ هُـزْءٌ بِهـذِي الدُّنـا

ونام لِيَحْـلُمَ حُلْـمَ الخـُـلودِ

ويَهْنَـَأ فيـه بِـأحْلَى الرُّؤى

لَعَمْرُكَ هذا ممـات الرجـال

ومن رَامَ موتـًا شـريفًا فَذَا


وقد اختار الشاعر قافية المَدِّ أيًّا كان الحرف الأخير لهذه القصيدة الرائعة التي تصور ممات الرجال الشرفاء من أجل الوطن، فالتلذذ بأصوات المدافع والبهجة بإسالة الدماء تُهَوِّن على الشرفاء الموت من أجل قضية كبرى يُدافِع عنها ألا وهي تحرير البلاد والاحتفاظ بكرامتها..

وفي قصيدته (دعوة إلى الجهاد) يقول مستهترًا بالموت فداء للوطن:

دعا الوطن الذبيح إلى الجهاد

فَخَفَّ لِفَرْطِ فَرْحَتِه فؤادي

وَسابَقْتُ النَّسِيمَ ولا افتخارٌ

أَلَيْسَ عليّ أن أَفْدِي بِلادِي

حَمَلْتُ عَلَى يَدِيْ رُوحي وقلبي

وما حَمَّلتُها إلا عتادي

فسِيْرُوا للنِّضَالِ الحقِّ نارًا

تَصُبُّ على العِدَا في كل وادِ

فليس أَحَطُّ من شَعْبٍ قَعِيْد

عن الجَلَّى وموطنه ينادي


وتظل قصائد عبد الرحيم محمود تتوالى مُعَبِّرَةً عن حبه لوطنه وإصراره على التضحية من أجله

=======================

الشاعر عبد الكريم الكرمي (1909-1980)

ولقبه أبو سلمى، شاعر فلسطيني ولد في مدينة طولكرم، أنهى مراحله التعليمية حتى الثانوية في دمشق، ثم انتقل إلى القدس، التحق بمعهد الحقوق في القدس وعمل في حقلي التدريس والمحاماة، ثم انتقل إلى بيروت وعاش فيها بقية عمره

ولد عبد الكريم بن سعيد بن علي الكرمي في مدينة طولكرم بفلسطين عام 1909م ، وعاش في أسرة اشتهرت بالعلم والدين والأدب ، فقد نبغ عدد من أفرادها كعلماء وأدباء ، فهو شقيق الأديبين أحمد شاكر الكرمي وحسن الكرمي .. ووالده الشيخ سعيد الكرمي عالم مشهور ، وأحد طلائع رجال النهضة العربية المعاصرة .. كان فقيهاً بالدين واللغة ، وشاعراً وأديباً يجيد الخطابة .. وكان أحد ثمانية تأسّس منهم المجمع العلمي العربي بدمشق، ونائباً لرئيس المجلس .. وعمل من بعد سنة 1922م قاضياً للقضاة في حكومة " شرق الأردن " ، ثم رئيساً لأول مجمع علمي في الأردن ، وتوفي في طولكرم سنة 1935م .

وكان الشيخ سعيد شديد العطف على ابنه عبد الكريم ، وكان يحرص على أن ينشأ على أفضل الصّفات وأكمل السّجايا .. وقد ترعرع عبد الكريم على هذا العطف ونشأ على تشجيع والده له ، وتغذّى بلبان العلم والأدب .

تلقى عبد الكريم دراسته الابتدائية في مدرسة طولكرم الحكومية .. وفي عام 1918م انتقل إلى دمشق ، وواصل دراسته .. وفي دمشق كان يحضر مجلس والده ، وفيه أهل علم وأدب ، فكان يستفيد كثيراً من مجالس العلم ، ويقرأ الكتب الأدبية النافعة .. وقد أتاحت له مجالس العلم هذه تكوين خبرة اجتماعية وإثراء ثقافته وتكامل شخصيته ..

وفي منتصف عام 1922م غادر والده دمشق إلى عمّان حيث أصبح قاضياً للقضاة ورئيس مجلس المعارف، فانتقل معه، ودرس سنة واحدة في مدرسة السّلط الثانوية.. ثم غادر عبد الكريم إلى دمشق ليلتحق بمدرسة التجهيز الأولى ( مكتب عنبر ) .. وخلال دراسته في المكتب تعرّف إلى فتاة تدعى ( سلمى ) فأحبّها ونظم فيها قصيدة، وحين علم أساتذته بذلك كنّوه بأبي سلمى وبعد حصوله على شهادة البكالوريا السورية عام 1927م، قصد بيت المقدس، وعُيّن معلماً في المدرسة العمرية، ثم انتقل إلى المدرسة البكرية، ثم المدرسة الرشيدية .. وانتسب إلى معهد الحقوق في القدس حيث نال منه شهادة المحاماة.

وفي عام 1936م أقالته السّلطات البريطانية من التدريس، فقد نظم قصيدة نشرتها مجلة الرسالة القاهرية بعنوان ( يا فلسطين ) هاجم فيها السلطات البريطانية لعزمها على إنشاء قصر للمندوب السامي البريطاني على جبل المكبّر الذي زاره الخليفة العادل عمر بن الخطاب .. فاستدعاه مدير التعليم البريطاني ( مستر فرل ) ، وأبلغه قراره بفصله من العمل ..

وبعد أن فقد أبو سلمى وظيفته التعليمية بالقدس ، ضمّه صديقه إبراهيم طوقان إلى دار الإذاعة الفلسطينية، واستمرّ يعمل في جهازها الإعلامي إلى أن استقال من عمله ..

وفي عام 1943م قصد أبو سلمى مدينة حيفا وافتتح مكتباً زاول فيه مهنة المحاماه ، وبدأ عمله بالدفاع عن المناضلين العرب المتهمين في قضايا الثورة الفلسطينية .. وأصبح في فترة قصيرة محامياً مرموقاً في فلسطين ، وظل يعمل في حقل المحاماة حتى عام 1948م ، حيث اضطر إلى مغادرة حيفا نازحاً إلى دمشق ... وهناك زاول مهنة المحاماة والتدريس ، ثم عمل بوزارة الإعلام السورية .. وأسهم في العديد من المؤتمرات العربية والآسيوية والإفريقية والعالمية .

وفي عام 1980م وافته المنيّة ، ودفن في دمشق



أديبٌ منذ نشأته :
كان عبد الكريم منذ صغره يحضر مجلس والده – وفيه أهل علم وأدب – ويستفيد كثيراً من هذا الحضور ، الذي أتاح له تكوين خبرة اجتماعية وثقافية كبيرة... فكان يلقى التشجيع من والده على حفظ الشعر الجيد ... وكثيراً ما كان يطلب منه أن يلقى على مسامع الحضور في المجلس آخر قصيدة حفظها ، ويقوم بتشجيعه على إبراز مواهبه التي بدأت في الظهور في سن مبكرة ، ويكثر من توجيهه إلى حفظ الشعر الجيد ، ليقوى على نظم الشعر ..

ومن الشخصيات التي أثّرت في ثقافة عبد الكريم الأدبية أخوه الناقد الفلسطيني ( أحمد شاكر الكرمي ) فقد تلقى أبو سلمى الدّربة والصّقل الأدبي على يديه ولقي منه التشجيع ، وتعرّف عن طريقه إلى العديد من الكتّاب والأدباء السّوريين والعرب ..

وكان أيضاً دور واضح في التأثير لمدرسة عنبر التي خرّجت عدداً من الشعراء والأدباء .. ففي هذا المعهد لقي أبو سلمى من معلّميه الرعاية والتنشئة الأدبية الصالحة .. وبهذا نرى أن عبد الكريم قد تغذّى بلبان العلم والأدب منذ صغره .. واستطاع أن يكوّن نفسه تكويناً أدبياً وثقافياً جيداً .. وصار وثيق الصلة بالأدب وبالثقافة العربية القديمة والحديثة والمعاصرة . وقد امتدت ثقافته العامة إلى الأدب العالمي عن طريق اللغة الفرنسية التي يتقنها ، والمؤتمرات الأدبية والثقافية والسياسية التي حضرها في كثير من أقطار العالم .. أضف إلى ذلك صلته الوثيقة بالأدباء والشعراء في الوطن العربي وفي أقطار العالم الأخرى .


شعره :
أبو سلمى .. شاعر وأديب من جيل الشعراء الرّواد الذين سجّلوا بأمانة وصدق أحداث وطنهم وأمتهم ، وأسهموا بالكلمة الحرّة الجريئة في قضايا تلك الأحداث .. شعره يتّسم بالوضوح ، والمعنى النبيل ، والنغمة الأخاذة ، واللغة المتينة ، ويتوافر فيه الخيال المبتكر .. يحس القارئ لشعره بدفء الكلمة وقوّة التعبير وصدق الانتماء..

نظم شعره في مجالات كثيرة ، وجوانب متعدّدة .. ففيه الشعر الوطني الذي نظمه لفردوسه المفقود بخاصة ، ولوطنه العربي بشكل عام . وفيه الشعر الإنساني والاجتماعي ، والرّثاء والأناشيد ، والحب والغزل ، وغير ذلك من فنون الشعر . وقد نظم قصائد رائعة ، كل واحدة منها كأنها لوحة رسمتها يد فنّان عبقري ...

يقول أبو سلمى عن شعره :

شِـعْـريَ جِسْرٌ يلْتقي فوقَه أهـلي بما يَحْلو وما يَشْجُن

يَـعْبَقُ شِعْري بِشَذا موطني لـولاهُ لا يـزكو ولا يَحْسُن

يا وطني !.. لا تَأْسَ إنّا على عَهْدِكَ ، مهما طالت الأزْمن

تَـغْـنى الزَّعاماتُ وأشباهها والخالدان : الشّعْبُ والمََوْطِن

لقد أراد أبو سلمى للشعر أن يكون فنّاً جماهيرياً شعبياً يصوّر كل إحساسات الشعب ومعاناته ، وما يجري حوله من أحداث .. فشعره يكاد يكون سجلاً للنكبة بكل أبعادها .. وهو يفرّق بين الشعر الملتزم بقضية شعبه والشعر المأجور ، ويضع حدّاً فاصلاً بين نوعين من الشعر فيقول : الشّعر كالناس في الكون حرف حرٌّ وحرف ذليل ، وإنّ الشعر الحق هو الشعر الملتزم بقضايا الجماهير وآلامها وآمالها ..


كيف يمشي القلم المأجور في ساحة تجتاحها النار اجتياحا

في صرير القلم الحُرّ صدى ثورة الشعب هتافاً وصداحا

حاربوا الظلم مدى الدهر إلى أن يرفّ الكون طهراً وصلاحا

وإذا المستعمرون انتشروا يملأون الأرض جوراً واجتراحا

حرّروا الدّنيا من استعمارهم شرف الإنسان أن يقضي كفاحا

ثم يخاطب رواد الشعر في العالم العربي فيدعوهم إلى النهوض بمسؤولية الشعر في الذود عن حقوق الإنسان ، وأن يهبطوا من أبراجهم العاجية ويتحملوا مسؤولياتهم بحماية شرف الحرف المضيء وراية الشعر المناضل

مؤلفاته:
المشرد، شعر 1935.
أغنيات بلادي، شعر.
الثورة، مسرحية.
أغاني الأطفال، شعر.
كفاح عرب فلسطين، دراسة.
أحمد شاكر الكرمي، دراسة.
الأعمال الكاملة، بيروت 1978.

من أبرز مؤلفاته
المشرد (1953)
أغنيات بلادي (1959)
في فلسطين ريشتي (1971).
أما مجموعته الشعرية الكاملة فنشرت في عام 1978.

=======================
نبذة عن الشاعر علي أبو مريحيل
شاعر فلسطيني من مواليد مخيم البداوي شمال لبنان ، يقيم الآن في فلسطين

أعماله الشعرية
مذكرات عاشق (2004)
عاشق لكل النساء (2005)
قراءة في عيون حبيبتي (قصيدة)
قصائد حارقة (2006)
وتقول لي (قصيدة حوارية)
قُبلة واحدة لا تكفي (2008)


قصائد الشاعر

ـ بوابة الشعراء

مدونات مكتوب ـ علي أبو مريحيل

قراءة في عيون حبيبتي / نسخة إلكترونية
=====================
avatar
فايز سليمان
Admin

عدد المساهمات : 446
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 20/11/2009
العمر : 65

http://almrikheon.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى